ضحايا بينهم أطفال بقصفٍ جوي لـ"النظام" على ريف إدلب

تاريخ النشر: 23.06.2019 | 14:06 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قتل وجرح عدد مِن المدنيين (بينهم طفلان)، اليوم الأحد، جرّاء غارات شنتها طائرات حربية تابعة لـ قوات "نظام الأسد" على مناطق متفرقة مِن ريف إدلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن طائرات النظام الحربية شنّت غارات بصواريخ تحمل قنابل "عنقودية" على قرية جوزف في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، ما أدّى إلى مقتل أربعة مدنيين (بينهم طفلان وامرأة) وجرح آخرين (بينهم أطفال)، نقلوا إلى نقاط طبية في المنطقة.

كذلك، جرح طفلان وامرأة، بغارات مماثلة شنتها طائرات النظام الحربية على قرية "كفربطيخ" التابعة لـ مدينة سراقب شرق إدلب.

وأضاف المراسل، أن بلدات (معراتة، كفرعويد، معرة الصين، سفوهن) جنوب إدلب تعرّضت أيضاً لـ غارات بالصواريخ نفذتها طائرات النظام الحربية، تزامناً مع قصفٍ صاروخي ومدفعي لـ قوات النظام على بلدات (بداما، والناجية، ومرعند) في ريف جسر الشغور بالريف الغربي.

وحلّقت - حسب ناشطين - أكثر مِن أربع طائرات استطلاع "مجهولة" في أجواء بلدات وقرى (بداما، الناجية، الزعينية، الغسانية، الشاتورية، بكسريا، خربة الجوز) في منطقة جسر الشغور القريبة مِن الحدود التركية.

وارتكبت طائرات حربية تابعة لـ روسيا و"نظام الأسد"، أمس السبت، مجزرة بحق عائلة مؤلفة مِن خمسة أشخاص (بينهم امرأتان وطفلان)، في مدينة سراقب شرق إدلب.

الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان وثّقت في تقريرها، أمس السبت، مقتل 487 مدنياً على الأقل (بينهم 118 طفلاً و92 امرأة)، وإصابة ما لا يقل عن 1487 مدنياً، خلال الحملة العسكرية لـ روسيا و"نظام الأسد" على ريفي حماة وإدلب في الفترة ما بين 26 من نيسان الفائت، وحتى 21 من حزيران الجاري.

يشار إلى أن قوات النظام - بدعم روسي - تشنُّ حملة عسكرية شرسة، منذ أواخر شهر نيسان الماضي، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، تستخدم خلالها مختلف أنواع الأسلحة بما فيها "المحرّمة دولياً"، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.
 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام