ضحايا بقصفٍ صاروخي لـ"نظام الأسد" على ريفي إدلب وحماة

ضحايا بقصفٍ صاروخي لـ"نظام الأسد" على ريفي إدلب وحماة

الصورة
قصف صاروخي على مدينة خان شيخون جنوب إدلب - 4 من آذار (الدفاع المدني)
05 آذار 2019
تلفزيون سوريا - خاص

جُرح عدد مِن المدنيين بينهم نساء، مساء أمس الإثنين، بقصفٍ صاروخي لـ قوات "نظام الأسد" على ريفي إدلب وحماة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام المتمركزة في قرية "أبو دالي" جنوب إدلب، استهدفت بقذائف صاروخية محمّلة بقنابل "عنقودية"، أحياء سكنية في مدينة معرة النعمان القريبة، ما أسفر عن جرح امرأتين، نقلتا إلى نقاط طبية في المنطقة.

وأضاف المراسل، أن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة أيضاً، مدينة خان شيخون وقرية الخوين جنوب إدلب، كما استهدفت بالصواريخ، مدينة سراقب وقريتي رأس العين وطويل الحليب في الريف الشرقي، مِن مواقعها في بلدة "أبو الظهور" المجاورة.

أمّا في ريف حماة، فإن قوات النظام المتمركزة في قرية "شليوط" شمال حماة استهدفت بصاروخ "كورنيت"، الأراضي الزراعية في قرية الزكاة القريبة، ما أدّى إلى جرح مدنيين اثنين، نقلا إلى نقطة طبية قريبة.

كذلك، تعرّضت مدينة مورك شمال حماة لقصفٍ مدفعي مصدره قوات النظام في قرية "تل بزام" المجاورة، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال قرية الحويز في منطقة سهل الغاب بالريف الغربي، واقتصرت الأضرار على المادية.

وجرح عدد مِن المدنيين، في وقتٍ سابق أمس، جرّاء استهداف قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مدناً وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، وحماة الشمالي والغربي، كما تعرّضت مدينة خان شيخون وحدها إلى أكثر مِن 77 قذيفة، أدّت إلى وقوع جرحى، ودمار كبير في المنازل والممتلكات.

ومنذ شهر تقريباً، تكثّف قوات "نظام الأسد" قصفها براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، على المدن والبلدات الواقعة ضمن "المنطقة المنزوعة السلاح" في ريفي إدلب وحماة، إضافةً إلى قصفٍ متقطع على ريفي حلب الغربي واللاذقية الشمالي، ما خلّف عشرات الضحايا مِن المدنيين بينهم نساء وأطفال.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

شارك برأيك