ضحايا بانفجارين في الباب وقباسين شرق حلب (فيديو + صور)

تاريخ النشر: 03.07.2019 | 16:22 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قضى وجرح عدد مِن المدنيين، اليوم الثلاثاء، بانفجارين منفصلين لـ دراجتين "مفخختين" في مدينة الباب وبلدة قباسين المجاورة بريف حلب الشرقي.

وقال مصدر محلي مِن مدينة الباب لـ موقع تلفزيون سوريا، إن مدنياً قضى وجرح آخرون - لم تُعرف حصيلتهم -، إثر انفجار دراجة نارية "مفخخة" ركنها مجهولون قرب مسجد "عمر بن الخطاب" وسط الشارع العام في مدينة الباب.

وأضاف المصدر، أن سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ هرعت إلى مكان الانفجار، وعمِلت على انتشال المصابين ونقلهم إلى المشافي في المدينة، وسط ترجيحات بمقتل أحد المصابين متأثراً بإصابتهِ الخطيرة.

 

 

 

وذكرت صفحة "مدينة الباب" على حسابها في "فيس بوك"، أن مؤذّن مسجد "عمر بن الخطاب" أصيب أيضاً جرّاء الانفجار، فضلاً عن أضرارٍ كبيرة طالت المسجد.

 

 

 

وفي توقيت الانفجار نفسه الذي ضرب مدينة الباب، انفجرت دراجة "مفخخة" أيضاً في سوق شعبية ببلدة قباسين شرقي الباب، ما أدّى إلى إصابة أكثر مِن عشرة مدنيين في حصيلة أوليّة، نقلوا إلى نقاط طبية في البلدة.

وسبق أن جرح 16 مدنياً، يوم 22 مِن شهر حزيران الفائت، بانفجار دراجة نارية "مفخخة" في شارع "طريق الراعي" شمالي مدينة الباب، فيما جرح مدنيون بانفجار مماثل، منتصف شهر نيسان الماضي، استهدف "سوق الغنم" في بلدة قباسين.

يُشار إلى أنَّ معظم المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي "درع الفرات، وغصن الزيتون" في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم "الدولة" وأخرى مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ما تزال تشهد انفجار سيارات ودراجات نارية "مفخخة" إضافةً إلى"ألغام وعبوّات ناسفة" مِن مخلفات "التنظيم وقسد"، وقنابل مِن مخلفات قصفٍ سابق لـ قوات "نظام الأسد".

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"