صواريخ النظام تحاصر3 آلاف عائلة في الملاجئ بمدينة حرستا

تاريخ النشر: 11.01.2018 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

هادي طاطين-الغوطة الشرقية-رويترز

تعيش قرابة 3آلاف عائلة في مدينة حرستا بغوطة دمشق الشرقية داخل الملاجئ والأقبية، منذ أكثر من 15 يوماً جراء استهداف قوات النظام السوري الأحياء السكنية بكافة أنواع الأسلحة.

وقال مراسل"تلفزيون سوريا" في الغوطة الشرقية إن الملجأ الواحد يضم قرابة سبعين شخصاً، وهو غير مهيئ للإقامة بسبب انعدام الخدمات اللازمة مثل الخدمات الصحية والإضاءة والتدفئة، ما أدى لانتشار الأمراض نتيجة الرطوبة والبرودة.

وأشار مراسلنا إلى أن المدنيين غير قادرين على مغادرة الملاجئ والأقبية، إثرعمليات القصف المدفعي والجوي لطائرات النظام وروسيا الحربية، حيث تتعرض المدينة لأكثر من 30 غارة يومياً.

 عمليات القصف والغارات الجوية أدت إلى انهيارت عصبية لدى الأطفال وكبارالسن، و قال مراسلنا إن امراتين أجضهتا بسبب صعوبة تنقل الطواقم الطبية.

ويحاول المجلس المحلي إيصال بعض الوجبات الغذائية وتوزيع 1200 كيس خبز إلى المدنيين المحاصرين داخل الملاجئ.

كما أصدرت مديرية الصحة في دمشق وريفها بياناُ قالت فيه" إن 194 مدنياً قتلوا منذ بداية تصعيد النظام وحليفه الروسي على الغوطة الشرقية أواخر كانون الأول الفائت، كما أدت الهجمات الصاروخية والغارات الجوية إلى جرح 759 مدنياً بينهم 140طفلاً.

واستنكرت المديرية التصاريح التي تتحدث عن استهداف مناطق عسكرية بين المدنيين، داعية المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل لإيقاف القصف الغوطة الشرقية.

194 مدنياً قتلوا منذ بداية تصعيد النظام وحليفه الروسي على الغوطة الشرقية أواخر كانون الأول الفائت، كما أدت الهجمات الصاروخية والغارات الجوية إلى جرح 759 مدنياً بينهم 140طفلاً.

من جهته قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين يوم الأربعاء إن "تصاعداً في الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر كانون الأول".

وقال المفوض السامي في بيان ”في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية   

وتخوف المفوض السامي من ارتكاب جرائم حرب في الغوطة، داعياً الأطراف الإلتزام بالقانون الدولي والتمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والمدنيين.  منوها إلى ورورد تقارير من الغوطة الشرقية تفيد بأن منفذي الهجمات يستهينون بتلك المبادئ "

و كان استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أعرب في وقت سابق، عن "صدمة" منظمته من "تزايد الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية، حيث يجد المدنيون أنفسهم على خط النار، وأضاف"لقد تلقينا تقريرًا مرعبًا يفيد بأن المركز الطبي الوحيد للطوارئ في مَديرا بالغوطة الشرقية، لحقته أضرار بسبب غارة جوية".

وتشمل غوطة دمنشق الشرقية اتفاقية خفض التصعيد التي وقعت برعاية روسية في أستانة (مايو/أيار2017)، إلا أن قوات النظام صعدت من عملياتها العسكرية بدعم جوي روسي، منذ 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

تخوف المفوض السامي من ارتكاب جرائم حرب في الغوطة، داعياً الأطراف الإلتزام بالقانون الدولي والتمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والمدنيين

وينص الاتفاق على تعهد جهتي "النزاع" بوقف جميع الأعمال العدائية ضد الجهة الأخرى اعتبارا من 18-08-2017،و استخدام كافة أنواع الأسلحة، و وقف الهجمات الجوية والصاروخيّة والمدفعية وقذائف الهاون بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الخفيفة .

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن