icon
التغطية الحية

صحيفة هولندية تكشف عملية بيع جوازات مزيفة يقودها سوريان في بورصة

2025.11.25 | 13:29 دمشق

آخر تحديث: 26.11.2025 | 09:40 دمشق

صحيفة هولندية تكشف عملية بيع جوازات مزيفة يقودها سوريان في بورصة
صحيفة هولندية تكشف عملية بيع جوازات مزيفة يقودها سوريان في بورصة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت تقارير هولندية عن نشاط شبكة تهريب بشر يقودها صالح الدين المحمد في بورصة، حيث يبيع جوازات سفر مزيفة وبطاقات هوية للراغبين في الهجرة غير الشرعية إلى هولندا مقابل 12 ألف يورو.

- ادعى المحمد عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه مترجم محلّف، وزعم قدرته على توفير الجنسية الأوروبية للسوريين، مما أثار شكوكًا حول عدد الأشخاص الذين استخدموا هذه الوثائق.

- زبائن مثل لؤي حبّو اتهموا المحمد بالمماطلة والتهديد بعد دفع مبالغ كبيرة، وذكر التقرير تورط حنان العبدالله السامو كشريكة في العملية.

أفادت وسائل إعلام هولندية بأنّ سوريَيْن يعيشان في مدينة بورصة التركية قدّما نفسيهما على أنهما “محامٍ وخبير قانوني”، وباعا جوازات سفر مزيفة وبطاقات هوية وتصاريح إقامة للراغبين في الذهاب إلى هولندا.

وأشارت صحيفة "دي تليغراف" الهولندية إلى أنّ صالح الدين المحمد عُرض كزعيم لـ"شبكة تهريب بشر" تنشط في هذا المجال.

وبحسب التقرير الذي نقلته صحيفة "Sözcü" التركية، كان المحمد يروّج لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوصفه "مترجماً محلّفاً"، ويعمل من مكتب في بورصة على توفير جوازات سفر مزيفة وهوية هولندية للراغبين بالسفر إلى هولندا بـ"طريقة غير شرعية" مقابل 12 ألف يورو.

وأظهرت منشورات على منصة تيك توك أنّه ادّعى قدرته على “توفير الجنسية الأوروبية للسوريين”. ولا يُعرف عدد الأشخاص الذين حاولوا دخول أوروبا بهذه الوثائق أو الذين نجحوا في ذلك.

زبائن يتّهمون المتهم بالمماطلة والتهديد

وتحدثت الصحيفة مع أحد زبائنه ويُدعى لؤي حبّو، الذي قال إنه دفع في عام 2023 "خمسين غراماً من الذهب بقيمة 11 ألف يورو، إضافة إلى ألف يورو كعربون"، مضيفاً أنّ المحمد "أطال الانتظار لأشهر بحجة أن الوثائق تحتاج إلى موافقة المحكمة".

وبحسب رواية حبّو، فإنه بعد أربعة أشهر استلم "جواز سفر هولندياً مزيفاً وبطاقة هوية وتصريح إقامة"، لكنه لاحظ لاحقاً أن الوثائق قد تكون "غير صالحة"، فطالب باسترجاع أمواله، الأمر الذي دفع المحمد -وفقاً له- إلى "إطلاق التهديدات".

واتّهم حبّو سيدة تُدعى حنان العبدالله السامو (47 عاماً) بأنها "شريكة" في العملية، وكانت السامو قد احتُجزت سابقاً بشبهة "الرشوة وتوفير معلومات غير قانونية"، كما يشير التقرير إلى أنّها دخلت تركيا مجدداً رغم ترحيلها في عام 2023 بتهمة تتعلق بـ"الإرهاب الأجنبي".