صحيفة روسية: الوضع في إدلب يفاقم الخلافات بين أنقرة وموسكو

تاريخ النشر: 23.09.2020 | 09:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية، إن الوضع في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات بين روسيا وتركيا مرة أخرى، فيما لا تزال أنقرة تعزز وجودها العسكري في المنطقة.

وفي مقال بعنوان "روسيا وتركيا على بعد نصف خطوة من خلاف جديد في سوريا"، رجّح خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، إمكانية وجود "صفقة بين روسيا وتركيا تتوافق مع صيغة قطعة من إدلب، مقابل جزء من الأراضي الشمالية - الشرقية في البلاد".

وأشار موسكو وأنقرة اضطرتا، هذا العام، إلى تفعيل قنوات رفيعة المستوى بسبب اعتداءات قوات نظام الأسد على نقاط المراقبة التركية، وعلى الرغم من ذلك، فشلت تلك القنوات في تحقيق تقدم ملموس في الحوار حول هذه المحافظات السورية.

وأضاف سيميونوف أنه "خلال المشاورات الروسية - التركية الأخيرة، قيل هذا بكل صراحة، مقابل انسحاب القوات التركية من المناطق الواقعة جنوب الطريق الدولي حلب - اللاذقية (M4) في إدلب، طالبت أنقرة بتسليمها منبج وتل رفعت".

واعتبر أن تركيا تصر على ذلك للقول إن موسكو لم تفِ بالتزاماتها بشأن منبج وتل رفعت، وذلك مقابل الحديث الروسي عن "الإخفاق" التركي في تنفيذ الاتفاقات بشأن الطريق الدولي حلب – اللاذقية (M4).

وتوقع الخبير الروسي أن "يرفع ضامنو التسوية السورية الرهان في الحديث حول تقسيم إدلب، حتى تنشأ ظروف أكثر ملاءمة للمساومة".

وقالت وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس، إن ضامني "مسار أستانا"، تركيا وروسيا وإيران، سيجتمعون في طهران بمجرد أن تسمح الظروف الصحية والوبائية بذلك.

وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن عقد القمة افتراضياً في وقت سابق دليل على "فعالية صيغة أستانا وحقيقة أن الدول الضامنة لها تريد استخدام الإمكانات الكاملة لهذه الصيغة".

وكان رؤساء الدول الضامنة لـ "مسار أستانا"، الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، قد اجتمعوا عبر تقنية الفيديو مطلع تموز الماضي، وأكدوا في البيان الختامي على أن "النزاع السوري لا ينتهي إلا بعملية سياسية برعاية الأمم المتحدة".

 

اقرأ أيضاً: التصعيد الروسي على إدلب إلى أين؟