icon
التغطية الحية

صحيفة بيلد: الرئيس الشرع سيزور ألمانيا في 19 من كانون الثاني الجاري

2026.01.13 | 21:10 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.13 | 23:45 دمشق

645555
الرئيس السوري أحمد الشرع
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- الرئيس أحمد الشرع سيزور برلين لمحادثات رسمية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، لبحث العلاقات السورية-الأوروبية والتعاون الاقتصادي المحتمل، مع التركيز على مستقبل اللاجئين السوريين.
- وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي زار سوريا، بقيادة أنطونيو كوستا وأورسولا فون دير لاين، لبحث إعادة إطلاق العلاقات وتأسيس شراكة سياسية جديدة تدعم المصالحة وإعادة دمج سوريا إقليمياً.
- الاتحاد الأوروبي يخصص 620 مليون يورو لسوريا خلال 2026 و2027 لدعم التعافي المبكر والمساعدات الإنسانية، وسط تحديات إعادة الإعمار الكبيرة.

أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس أحمد الشرع سيزور العاصمة برلين يوم الإثنين المقبل، في إطار محادثات رسمية مع القيادة الألمانية حول العلاقات الثنائية والملفات الإنسانية والاقتصادية.

وسبق أن ذكرت مصادر لصحيفة "إندبندنت عربية" أن الرئيس أحمد الشرع يتهيأ لزيارة ألمانيا قريباً، مشيرة إلى أنه سيزور برلين بدعوة رسمية من المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وأكدت المصادر أن "الشرع سيبحث مع ميرتس العلاقات السورية–الأوروبية وسبل تطويرها، والتعاون الاقتصادي المحتمل بين سوريا وتكتل الاتحاد الأوروبي، وخصوصًا ألمانيا".

وأضافت أن "مستقبل اللاجئين السوريين سيكون على جدول محادثات الزعيمين"، موضحة أن تلك "الزيارة قد تكون ضمن جولة تشمل دولًا أوروبية أخرى".

وفد أوروبي في دمشق

الأسبوع الماضي، أجرى وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي زيارة رسمية إلى سوريا، ضمت رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في أول زيارة من هذا المستوى منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون الأول 2024.

وذكرت المفوضية الأوروبية أن المحادثات التي أُجريت مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، ركزت على إعادة إطلاق العلاقات بين الجانبين، وبحث أسس شراكة سياسية جديدة تدعم المرحلة الانتقالية، والمصالحة الداخلية، وإعادة دمج سوريا إقليمياً.

وأعلنت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيقدم لسوريا نحو 620 مليون يورو (نحو 722 مليون دولار) خلال عامي 2026 و2027، مخصصة للتعافي المبكر، والدعم الثنائي، والمساعدات الإنسانية.

وقالت إنه "بعد سنوات من الدمار في ظل نظام الأسد، بات واضحاً حجم التحديات على الأرض، وقد لمست ذلك بنفسي خلال زيارتي لدمشق"، مشيرة إلى أن احتياجات إعادة الإعمار "هائلة".