صحيفة أميركية: واردات النظام من النفط الإيراني باتت صفراً

تاريخ النشر: 23.04.2019 | 18:04 دمشق

آخر تحديث: 23.04.2019 | 19:05 دمشق

وول ستريت جورنال- ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

تشهد سوريا نقصًا متزايدًا في الوقود نتيجة للعقوبات الغربية، مما أدى إلى تعطيل الحياة في بعض المدن الكبرى وتسبب في أسوأ الظروف الاقتصادية بالنسبة لأنصار بشار الأسد.

تم ذلك عن طريق خنق حكومة النظام ومنعها من الوصول إلى البنزين والديزل، ويأمل المسؤولون الأميركيون وغيرهم من المعارضين لنظام الأسد الضغط عليه لتقديم تنازلات بعد ثماني سنوات من الحرب.

تعاني دمشق من طوابير طويلة في محطات الوقود التي تسببت في انسداد شوارع بأكملها بالسيارات بينما يصطف مئات من سائقي السيارات حتى قبل أن تفتح محطات الوقود وتصل شاحنات صهريج الوقود.

بدأت بعض المطاعم في دمشق في تقديم توصيل مجاني للغذاء إلى محطات الوقود بينما حاول أشخاص آخرون بيع مكانهم في الطابور في مضخة الغاز.

وقال رجل في طابور بدمشق إنه يعتزم التوقف عن الذهاب إلى العمل والبقاء في المنزل حتى تنتهي الأزمة. ويوم الأحد، أعدت إحدى النساء أوراق العنب المحشوة في سيارتها بينما كانت تنتظر دورها.

يعود سبب نقص الوقود إلى حد كبير إلى مجموعة من العقوبات الأميركية على إيران وسوريا وحلفائهم. في تشرين الثاني، رفعت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على إيران إلى أقصى حد وفرض عقوبات على شبكة دولية متورطة في توفير النفط لنظام الأسد. لدى الاتحاد الأوروبي أيضًا مجموعة من العقوبات على سوريا، بما في ذلك فرض حظر على النفط.

 

انتقلت إيران من تسليم ما معدله 66000 برميل يوميًا إلى سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2018 إلى لا شيء منذ بداية العام الحالي، وفقًا لشركة TankerTrackers.com.

يعتمد النظام الآن على الغاز المعبأ من روسيا والنفط من حقول النفط السورية التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

بينما لا يوجد يقين من أن العقوبات ستؤدي إلى التغيير داخل نظام الأسد أو تقليص وجود إيران في البلاد، وهو هدف آخر، إلا أنها تظهر جدية بشأن ممارسة ضغوط اقتصادية كافية على الأسد لفرض تنازلات، وفقًا لمسؤول أميركي.

وقال المسؤولون الغربيون وزعماء المعارضة إنهم يريدون من الأسد أن يتعامل بجدية مع الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة لإعادة صياغة الدستور والتوصل إلى حل دائم للصراع في البلاد.

وذكر دبلوماسي غربي في المنطقة أن النظام ألقى باللوم في أزمة الوقود على العقوبات، في محاولة لتوجيه الغضب الشعبي تجاه الدول الغربية وصرف الانتباه عن دوره في الفساد وسوء إدارة إمدادات الوقود.

وقال مسؤول أميركي لوول ستريت جورنال "لقد كانت العقوبات فعالة في الضغط على الوضع الاقتصادي للأسد [خاصة] نقص الهيدروكربونات (النفط) الحالي، لكن لا يمكننا القول إن هذا سيؤدي إلى مزيد من المرونة السياسية.. سوف نرى". 

 

المصدر: وول ستريت جورنال

 

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان