صحة حلب: نحن بأمان حتى الآن من فيروس كورونا في ظل إغلاق المعابر

تاريخ النشر: 30.03.2020 | 17:07 دمشق

آخر تحديث: 31.03.2020 | 00:17 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أكد معاون مدير صحة حلب التابعة للحكومة السورية المؤقتة عبد الباسط الشيوخي، أن مناطق سيطرة المعارضة في مأمن كبير من تفشي فيروس كورونا، بحال المحافظة على إغلاق جميع المعابر، ومنع دخول أحد من مناطق سيطرة النظام وقسد.

وحذر الشيوخي في تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا من أن حدوث أي عدوى في هذه المناطق قد يؤدي إلى كارثة، بسبب ضعف الإمكانات المتوافرة في مواجهة تفشي الفيروس والذي عجزت عن إيقافه دول عظمى حتى الآن.

وقال الشيوخي بأن التركيز الأساسي منصب الآن على موضوع التوعية المجتمعية، بالإضافة إلى قرار إغلاق المعابر مع النظام وقسد، ودعم الفحص الدقيق للأشخاص الذين دخلوا المنطقة قبل إغلاق المعابر بشكل كامل.

وأضاف بأنهم في مديرية صحة حلب حضروا جميع الاجتماعات مع منظمة الصحة العالمية فيما يخص فيروس كورونا، وكان الاجتماع الأساسي هو حول تشكيل فريق عمل لمواجهة تفشي الفيروس.

وأشار إلى أن البند الأول بعد الاجتماع كان برنامج التوعية، حيث تم توزيع منشورات من قبل مديرية الصحة على كل المناطق ابتداءً من جرابلس والباب والراعي واعزاز وعفرين وحتى الريف الغربي.

أما البند الثاني المهم فهو بند العزل المجتمعي، حيث تم تأسيس بعض الأماكن لعزل المرضى أو المصابين بالفيروس بحال انتشاره.

وشدد الشيوخي على أن التحضيرات على الأرض حتى الآن متوازية مع المؤشرات الطبية في المنطقة، حيث تم تجهيز كل المراكز الصحية والمستشفيات بخيم عزل "خيم فرز" وعند دخول أي شخص يعاني من أعراض ارتفاع الحرارة والسعال يتم تحويله إلى خيم العزل ولا يتم إدخاله إلى المشفى.

وتطرق الشيوخي خلال حديثه إلى أهم الصعوبات التي تواجههم في التصدي لخطر انتشار فيروس كورونا، حيث شدد على استهتار بعض المواطنين واستخفافهم بمخاطر تفشي الفيروس، وذلك من باب أن سوريا في حالة حرب منذ تسع سنوات تخللها قتل وتهجير لملايين الناس، وأنه بحال التزموا بالتعليمات فكيف يستطيعون تأمين قوتهم وقوت عائلاتهم.

كما أكد على أن مواجهة انتشار فيروس كورونا تحتاج إلى ميزانيات كبيرة وكوادر مختصة ذات كفاءة عالية، وهو ما تفتقر إليه المنطقة لذا فإن تفشي الفيروس سيكون له نتائج كارثية، لأن دولا عظمى فشلت حتى الآن في التصدي لانتشار الفيروس.

وأوضح الشيوخي أن من الصعوبات التي تواجههم أيضاً موضوع تشتت الرأي، حيث لا يوجد إدارة مركزية موحدة بسبب تعدد التيارات السياسية والعسكرية في المنطقة، وما يترتب على ذلك من أخطار قد تكون نتائجها كارثية هي الأخرى.

يذكر أن مناطق سيطرة فصائل المعارضة لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بفيروس كورونا، في حين أعلن النظام أمس عن أول حالة وفاة، بينما ارتفع عدد المصابين المصرح عنهم إلى 9 أشخاص.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا