صحة النظام: لقاحات كورونا ستصل في شهر نيسان وتكفي 600 ألف مواطن

تاريخ النشر: 25.01.2021 | 08:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد الدكتور توفيق حسابا مدير الجاهزية والإسعاف في وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد، أن الدفعة الأولى من اللقاحات الخاصة بكورونا من المتوقع أن تصل في نيسان المقبل.
وأشار حسابا في لقاء عبر برنامج المختار الذي تبثه إذاعة "المدينة إف إم" الموالية، أن اللقاحات ستكفي 600 ألف مواطن، وأنها ستكون مجانية واختيارية. 
وصرّح أن المرحلة الأولى من اللقاحات تستهدف الكوادر الطبية والتربوية والمسنين فوق الـ55 عام، ومرضى الأمراض المزمنة، وأن اللقاح سيعطى في المستشفيات حصراً، حيث يبقى المتلقي مدة نصف ساعة قبل المغادرة كنوع من الاطمئنان لعدم حصول أي عوارض.
وكشف المسؤول أن اللقاحات التي تستقدمها وزارة الصحة عادة ينبغي أن تكون مجربة ثلاث سنوات على الأقل في بلد المنشأ، ولكن تم تجاوز هذا الشرط في المرحلة الحالية، مبيناً أن حكومة النظام ستتحمل أعباء استقدام اللقاح، وستصل الدفعات الأخرى تباعاً حتى تشمل خمسة ملايين مواطن سوري.

 

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية تصدر طلباً مالياً طارئاً لمواجهة كورونا في سوريا

وكشف الدكتور عاطف الطويل مدير قسم الأمراض السارية في وزارة الصحة التابعة للنظام، في وقت سابق، عن وجود مفاوضات منذ عدة أشهر مع "منظمة الصحة العالمية" لتأمين اللقاح ضد فيروس كورونا.

وادعى الطويل أن التأخر في وصول اللقاح إلى سوريا "سيكون لمصلحة المواطن"، حيث يزيد الإنتاج وينخفض سعر اللقاح، ويصل إلى عدد أكبر من الدول، "فالأمر تجاري بحت"، بحسب وصفه.

وأشار إلى وجود سوق سوداء لبيع اللقاح، أصبحت علانية منذ بدء اختبارات فحص كورونا "PCR"، وأنّ اللقاح يمكن أن يدخل من الدول الأخرى بطرق غير شرعية لأن الحدود مفتوحة بين الدول، "وهذا الأمر لا يمكن ضبطه"، على حد قوله.

اقرأ أيضاً: وفاة واحدة و21 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا

وبين "الطويل" أن هناك ما هو أهم من اللقاح قائلاً: "نحن لا نريد أن نراهن على اللقاح، فحسب دراسات أجريت في الجامعات السورية، هناك 70% من الأشخاص لديهم معلومات وافية عن المرض لكن نسبة الملتزمين بالإجراءات الوقائية متدنية جداً، والدراسات أثبتت أن قناع الوجه يؤمن وقاية أكثر من اللقاح بنسبة 70%".

وسجلت وزارة الصحة في حكومة النظام ليل أمس الأحد، 71 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 13 ألفاً و628 إصابة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنها سجلت 71 إصابة جديدة بالفيروس و6 وفيات من الإصابات المسجلة لديهم وشفاء 67 حالة ليرتفع عدد الوفيات إلى 885 وحالات الشفاء إلى 7 آلاف و56 حالة.

وتشهد مناطق النظام تصاعداً مطرداً في أعداد الإصابات، خاصة في دمشق وريفها، وسط عجز تام للقطاع الصحي وإخفاق المؤسسات الطبية بالسيطرة أو الحد من انتشار الإصابات، فضلاً عن افتقار المشافي العامة إلى الفحوص والمسحات الخاصة بكشف الإصابات.

اقرأ أيضاً: 71 إصابة جديدة و6 وفيات بكورونا في مناطق سيطرة الأسد

اقرأ أيضاً: أطباء يوصون بالصمت في وسائل النقل للحد من انتشار كورونا

الجولاني: النظام يحاول استفزازنا ليعرف حجم قوتنا وهناك أسلحة لا نرغب بكشفها
واشنطن تدين مقتل المدنيين في إدلب وتجدد دعمها لمحاسبة نظام الأسد
قلق أممي بالغ إزاء التصعيد العسكري شمال غربي سوريا
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة
صندوق النقد الدولي: اقتصاد العالم يخسر 15 تريليون دولار بضغط كورونا
منظمة أممية: النساء هن الأكثر تضرراً من كورونا في سوق العمل