صحة النظام تحدد مخابر خاصة لفحص كورونا تفتقر لشرائح اختبار!

تاريخ النشر: 16.08.2020 | 09:26 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

أفاد رئيس هيئة المخابر الطبية التابعة لوزارة صحة حكومة النظام، الدكتور عدنان الخطيب أمس السبت، لصحيفة الوطن الموالية، أن المخابر الخاصة لن تكون قادرة على إجراء تلك التحاليل قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وعلل ذلك بعدم توفر شرائح الاختبار اللازمة (الكيتات) لدى هذه المخابر والحاجة للحصول عليها من الدول المجاورة، نظراً لعدم توافرها في السوق المحلية.

 وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، صباح أمس السبت، عن منحها الموافقة لخمسة مخابر خاصة للقيام بتحليل PCR  للكشف عن الإصابة بمرض كورونا، جميعها في العاصمة دمشق، وهي: "القطرنجي" و"الخطيب" و"هدى سبح" و"مازن كنج" و"ناجي سابا".

ويرى الخطيب أن كل مخبر من المخابر الخمسة سيمكنه إجراء 20-30 تحليلاً يومياً، مع إمكانية زيادتها لاحقاً عندما يستقر العمل لهذا النوع من التحاليل في المخابر الخاصة.

وتُرجع هيئة المخابر سبب الموافقة على الخمسة السالفة دون غيرها من المخابر الخاصة، بحسب الخطيب، إلى "امتلاكها الجاهزية الفنية والعلمية لإجراء تلك التحاليل".

وأشار رئيس المخابر إلى أن وزارة الصحة هي الوحيدة المخوّلة بتحديد تسعيرة الفحص للمخابر، مرجحاً أنها ستكون متوافقة مع القرار الخاص بالراغبين في السفر (126200 ليرة سورية).

وتبقى حاجة المخابر الخاصة إلى شرائح الاختبار (الكيتات)،  تشكّل عائقاً أساسياً أمام تنفيذ المخابر لفحوصات كورونا، ويجعلها تفتقر لأهم الشروط الفنية التي تحدث عنها رئيس هيئة المخابر، وغالباً ما سيتم إجبار تلك المخابر الخاصة على شراء (الكيتات) من الوزارة نفسها، بحسب تقدير أحد الأطباء.

وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام قد فرضت إجراء اختبار PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا (كوفيد- 19) على الراغبين بالسفر من سوريا، من جميع الأعمار، بكلفة تبلغ 100 دولار للاختبار الواحد.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام، السبت، عن تسجيل حالتي وفاة و78 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى 1593 إصابة.