icon
التغطية الحية

صابون الغار الحلبي.. إرث سوري ينضم إلى قائمة التراث الثقافي لليونسكو

2024.12.05 | 10:52 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.05 | 11:54 دمشق

صابون حلب على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي (انترنت)
صابون حلب على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدرجت اليونسكو صابون الغار الحلبي ضمن التراث الثقافي غير المادي، تقديراً لتاريخه العريق الذي يمتد لأكثر من 3 آلاف عام، ويُصنع باستخدام زيت الزيتون وزيت الغار بطرق تقليدية في حلب.
- عملية التصنيع تتضمن جمع المكونات وطبخها، ثم صب الخليط وتقطيعه يدوياً وتجفيفه لأشهر، مما يتطلب دقة وصبراً لضمان الجودة العالية، ويتميز الصابون بخلوه من الدهون الحيوانية والملونات الصناعية.
- إلى جانب صابون الغار، أدرجت اليونسكو الصابون النابلسي وطقوس الحنّة، مؤكدةً أن هذه الحرف تمثل جسراً ثقافياً يربط المجتمعات بتراثها.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) إدراج صابون الغار الحلبي في قائمة التراث الثقافي غير المادي، تقديراً لأهميته كأحد أقدم الصناعات اليدوية في العالم، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 3 آلاف عام.

وأوضحت المنظمة أن صابون الغار الحلبي يُصنع باستخدام زيت الزيتون وزيت الغار المنتجين محلياً في مدينة حلب السورية، معتمداً على طرق تقليدية متوارثة بين الأجيال. 

وتبدأ عملية التصنيع بجمع المكونات وطبخها، ثم صب الخليط على أرضيات المصابن التقليدية، ليتم تقطيع الصابون إلى مكعبات باستخدام أدوات يدوية، قبل ختمها وتجفيفها لمدة قد تمتد لأشهر.

صابون

وأكدت اليونسكو أن هذه الحرفة تتطلب صبراً ودقة في الموازنة بين المكونات لضمان جودتها العالية، مشيرةً إلى أن الصابون الحلبي يمتاز بكونه خالياً من الدهون الحيوانية والملونات الصناعية، ما يجعله مرغوباً عالمياً، رغم تعرضه للتقليد الذي يحذر منه المنتجون الأصليون.

إلى جانب صابون الغار الحلبي، أدرجت اليونسكو أيضاً الصابون النابلسي الفلسطيني الذي يعود تصنيعه إلى أكثر من ألف عام ضمن قائمتها، إضافةً إلى طقوس وحكايات الحنّة، فقد قالت المنظمة الأممية، إنّ الحناء "ترمز إلى دورة حياة الفرد، منذ ولادته وحتى وفاته، وهي حاضرة خلال المراحل الرئيسية من حياته".

وأكدت اليونسكو أن مثل هذه الحرف تمثل جسراً ثقافياً يربط المجتمعات بتراثها وتاريخها.