icon
التغطية الحية

شكاوى من تراكم النفايات وسوء الصرف الصحي في أحياء بمدينة حلب

2020.08.09 | 14:18 دمشق

255121-3-akwam-mn-alqmamt-fy-768x515.jpg
تجمع للقمامة في أحد أحياء مدينة حلب (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

تعاني أحياء عديدة في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام من انعدام الخدمات الأساسية في النظافة ومكافحة الحشرات منذ أكثر من أسبوعين.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا اليوم الأحد: إن البلدية في أحياء صلاح الدين والسكري والعامرية لم تُزِل القمامة من الشوارع ومن مكبات النفايات منذ أسبوعين، ما أدى إلى تجمع الحشرات والقوارض حولها.

وأضافت المصادر أن البلدية تجاهلت عشرات الشكاوى الواردة من الأهالي يومياً حول انتشار القمامة على أطراف الطرق والمنصفات والمرافق العامة. 

وبحسب المصادر بررت البلدية ذلك بسبب نقص اليد العاملة، وعدم صلاحية الشوارع لدخول الآليات إليها إثر الدمار الكبير في المنطقة نتيجة القصف السابق.

وقالت سيدة من سكان حي السكري، لقبت نفسها "أم أحمد" إن انتشار القوارض في الحي تسبب بمرض طفلها البالغ من العمر 5 أعوام، بعد إصابته بـ "عضة" وأضافت أن مجاري الصرف الصحي معطلة ما يتسبب بخروج القوارض إلى الشوارع ونزولها إلى الطوابق السفلية، مشيرةً إلى أنها تقدمت بشكوى قبل أيام إلى مجلس بلدية الحي وتجاهلها دون أن يكترث بحالة الطفل الصحية.

بدوره، برر موظف في المجلس المحلي التابع للنظام بمدينة حلب والذي رفض الكشف عن هويته خلال حديثه لموقع تلفزيون سوريا أن انتشار القوارض والحشرات بمدينة حلب ناتج عن تعطل شبه كلي في مجاري الصرف الصحي في عدد من الأحياء، وتعطلها بشكل كامل في بعض أحياء مدينة حلب الشرقية رغم مرور عدة أعوام على سيطرة قوات النظام على المدينة.

وأكد الموظف، أن مجلس المدينة المحلي عجز عن إصلاح هذه الأعطال لارتفاع تكاليف الحفر والتمديد من جديد، حيث ترد إلى المجلس المحلي مئات الشكاوى شهريا لكن دون اتخاذ أي إجراءات جدّية لإصلاحها.

وأشار الموظف إلى أن بعضا من سكان هذه الأحياء عرض على البلدية المساهمة بجمع مبالغ مالية من الأهالي لإصلاح الأعطال في الصرف الصحي وتعبيد بعض الشوارع لكن لم يتلقوا أي رد إلى الآن.

ويتخوف الأهالي من انتشار الأمراض المعدية بسبب القمامة والتلوث الناتج عنها واحتمال الإصابة بالأمراض الذي يصبح أكبر خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بشكل أساسي من هجرة الكوادر الطبية، ومن الفساد الكبير في أجهزة النظام، ونقص الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب، وإهمال في إعادة تأهيل المرافق الأساسية، وانهيار اقتصادي خاصة بعد انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.