شقيق الفنان فضل شاكر يسلّم نفسه للأمن اللبناني.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 25.04.2021 | 14:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

سلّم شقيق الفنان اللبناني فضل شاكر - المطلوب للسلطات - نفسه إلى مخابرات الجيش في مخيم "عين الحلوة" بمنطقة صيدا جنوبي لبنان.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إنّ فادي عبد الرحمن شمندر - شقيق الفنان فضل شاكر - سلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني عند حاجز "الحسبة" على المدخل الغربي لمخيم "عين الحلوة"، بعد تدهور حالتهِ الصحيّة، طالباً نقله إلى أحد مستشفيات صيدا لتلقّي العلاج والرعاية.

وكان فادي شمندر متوارياً مع شقيقه الفنان فضل شاكر داخل المخيم، وقد شكّلا سابقاً - وفق وسائل إعلام لبنانية - مع عددٍ مِن الأشخاص مجموعة عُرفت بـ"مجموعة فضل شاكر"، التي نشأت ضمن حركة الشيخ أحمد الأسير في عبرا.

وسبق أن أصدر القضاء اللبناني حكماً بالسجن 22 عاماً بحق "شاكر" في عدة جرائم بينها تمويل الإرهاب، على خلفية مشاركته مع أحمد الأسير - لبناني مسجون ومحكوم بالإعدام بتهمةِ الإرهاب - قتال الجيش اللبناني في منطقة عبرا بصيدا، عام 2013.

وصرّح "شاكر"، في وقتٍ سابق، أنّه مِن المعيب على الدولة اللبنانية أن تصدر أحكاماً بالسجن لمدة 22 سنة، بحق فنان مثله، مطالباً الدولة اللبنانية باستدعاء الشيخ أحمد الأسير، وسؤاله حول ما إذا كان بالفعل ساعده مادياً هو وجماعته أم لا.

ويختبئ الفنان اللبناني فضل شاكر في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين منذ ذلك الوقت، وعاد إلى نشاطه الفني تدريجياً، بعد أنّ تخلّى عنه، في وقتٍ سابق.

وتسليم شقيق فضل نفسه، أعاد الحديث عن إمكانية قيام فضل بالأمر نفسه، علماً بأن عدة مفاوضات جرت، خلال السنوات الماضية، بين أصدقاء له مِن جهة وبين السلطات اللبنانية في هذا الخصوص، لكنها كانت تفشل بسبب رفض الفنان محاكمته بموجب الأحكام القضائية الصادرة بحقه.

ولكن - وفق مصادر متابعة - فإنه خطوة "فادي" - الذي يعاني مِن آلام المفاصل وداء السكري - بتسليم نفسه لا يمكن ربطها بخطوة مماثلة مِن طرف شقيقه فضل، المثقل بالكثير مِن الملفات الأمنية والأحكام القضائية.

يشار إلى أنّ المحكمة العسكرية في لبنان أصدرت، عام 2017، حكماً يقضي بإعدام الشيخ أحمد الأسير بتهمة القيام بأعمال إرهابية ضد الجيش اللبناني في مدينة صيدا، عام 2013، وكان الأمن اللبناني قد أوقفه أثناء محاولته السفر إلى مصر بجواز سفر مزور، عام 2015، في حين ما يزال فضل شاكر متوارياً عن الأنظار في مخيم عين الحلوة، الذي استقر فيه وعاد إلى إنتاجهِ الفنّي.