شقيقات الطفلة نهلة يشهدن و"الإنقاذ" تنشر نتائج التحقيق |فيديو

تاريخ النشر: 09.05.2021 | 06:58 دمشق

آخر تحديث: 09.05.2021 | 07:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن قسم الشرطة التابع لـ"حكومة الإنقاذ" في منطقة سرمدا بريف إدلب، مساء أمس السبت، نتائج التحقيق في قضية وفاة الطفلة نهلة العثمان، بأحد مخيّمات النازحين في المنطقة.

وقال قائد "شرطة سرمدا" النقيب المعتز بالله سليمان إنّه تبيّن خلال تقرير الطبيب الشرعي في مدينة إدلب أنّ سبب وفاة الطفلة نهلة "توقّف القلب والتنفس الناتج عن تثبيط تنفسي واستنشاق بقايا طعام".

جاء ذلك - وفق "سليمان" - بعد إحضار والد الطفلة والتحقيق معه بناءً على معلومات تفيد بأنّه عمَدَ إلى سجن طفلته وتقييدها وحبسها في قفصٍ حديدي، كما أخذوا إذناً مِن النيابة العامة لإخراج جثة الطفلة وإعداد تقرير طبي من الطبابة الشرعية في إدلب.

تقرير نهلة

وأضاف "سليمان"  - وفق ما ذكرت وكالة "أنباء الشام" - أنّه وبعد التحقيق مع والد الطفلة والاطلاع على شهادة بعض سكّان المخيم وشقيقاتها وأهالي بلدة كفر سجنة - حيث تنحدر الطفلة - تبيّن أن الأب غير متورط بقتلها أو متسبّب بوفاتها.

وأشار "سليمان" إلى أنّ والد نهلة كان يربطها بجنزير "خوفاً مِن ضياعها داخل أو خارج المخيّم، كونها مُصابة بمرض عقلي (فقاعي عصبي حسّي وتقرحات جلدية وتخلخل في العظام)، مما يجعلها فاقدة للإحساس بأي شيء تلمسه، ما اضطره لتقييدها وحبسها".

وتابع "تبيّن عدم اهتمام الوالد بطفلته في ظل غياب أمّها عنها وعن إخوتها، وسيُحال إلى القضاء بسبب إهماله لها وعدم متابعتها طبيّاً"، خاتماً حديثه بالتشديد على "ضرورة تحرّي الدقة والصدق وأخذ المعلومات مِن مصادرها الصحيحة، بعيداً عن العاطفة".

57eeee6f-6a41-4105-bd06-6204963eeba1.jpg

 

شهادة شقيقات الطفلة نهلة

نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقتٍ سابق أمس، مقطع مصوّر يظهر الشقيقات الخمس (حميدة، رهف، ريهام، هبة، لينا) للطفلة نهلة، يتحدّثن عن قضية شقيقتهن التي توفيت، قبل يومين.

وشرحت الشقيقات الخمس (تتراوح أعمارهن بين 22 عاماً و12 عاماً) ما هو مخفي عن الجميع بخصوص شقيقتهن، مشيراتٍ إلى أنّ والدهن كان يُحسن معاملتهن، واضُطر لـ تقييد نهلة وحبسها "خوفاً عليها".

وكذّبت الشقيقات رواية أمهن وليدة المحميد - المقيمة في تركيا - بحق والدهن، معربين عن "كرههن" لها، واصفين إيّاها بـ"الظالمة" كونها تركتهن وهنّ صغار، وفق قولهن.

وكانت وفاة الطفلة السورية نهلة العثمان (6 سنوات) في مخيم "فرج الله" بريف إدلب، يوم الخميس الفائت، قد أثارت ردود فعل غاضبة من ناشطين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر انتشار صور تؤكّد أنّ والدها كان يحبسها في قفص وهي مكبّلة بجنزير حديد.