icon
التغطية الحية

شركة MTN تعلن إطلاق المرحلة الأولى من خدمة الجيل الخامس في سوريا

2025.07.27 | 15:43 دمشق

آخر تحديث: 27.07.2025 | 15:45 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت شركة MTN عن بدء المرحلة الأولى لإطلاق تقنية الجيل الخامس (5G) في سوريا، بتشغيل 100 محطة موزعة تدريجياً في البلاد، ضمن خطة لتطوير خدمات الشبكة وتوفير أحدث تقنيات الاتصال.
- أطلقت الحكومة السورية، بالتعاون مع الدول الصديقة، خططاً لتطوير البنية التحتية الرقمية، بهدف تأمين خدمات اتصالات موثوقة، خاصة في المناطق المتضررة، مع التركيز على تحديث الشبكات وتوسيع التغطية.
- رغم التحديات الاقتصادية والعقوبات، تلتزم الحكومة السورية بتوسيع وتحسين خدمات الإنترنت، مع تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات وتطوير الكفاءات المحلية.

أعلنت شركة MTN للاتصالات، اليوم الأحد، إطلاق المرحلة الأولى من خطتها للإطلاق التجاري لتقنية الجيل الخامس (5G) في سوريا.

وأوضحت الشركة، في منشور على صفحتها في موقع "فيس بوك"، أن هذه المرحلة تتضمن العمل على تشغيل 100 محطة 5G موزعة على مناطق متعددة في البلاد، على أن يتم ذلك تدريجياً خلال الأشهر المقبلة.

وأضافت أن هذا الإطلاق يندرج ضمن خطة متكاملة تهدف إلى التطوير المستمر في خدمات الشبكة، وتوفير أحدث خدمات الاتصال في سوريا، مشيرة إلى أنها ستعلن تباعاً عن المناطق التي جرى تغطيتها بتقنية الجيل الخامس.

وفي السادس من أيار الماضي، أعلن وزير الاتصالات، عبد السلام هيكل، إطلاق الجيل الخامس من الاتصالات بشكل تجريبي، وذلك خلال فعاليات مؤتمر "AI-SYRIA 2025"، الذي يُعد الأول من نوعه في سوريا والمتخصص في الذكاء الاصطناعي.

وقال هيكل: "أطلقنا اليوم في دمشق، وبشكل تجريبي، الجيل الخامس من الاتصالات. هناك عمل كبير نقوم به لتطوير الاتصالات والإنترنت في سوريا".

جهود حكومية لتطوير قطاع الاتصالات في سوريا

أعلنت الحكومة السورية، في وقت سابق، عن خطط متسارعة لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يشمل تحديث الشبكات وتوسيع التغطية في مختلف المحافظات.

وتؤكد الحكومة أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تأمين خدمات اتصالات موثوقة وعالية الجودة، خاصة في المناطق التي عانت من دمار واسع خلال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، تسعى الحكومة إلى تعزيز التعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية المختصة في مجال التكنولوجيا، وذلك للاستفادة من الخبرات الفنية وتبادل المعرفة.

وقد عُقدت عدة اجتماعات مع عدد من الجهات لتوريد تجهيزات حديثة وتطوير الكفاءات المحلية، ما يعكس التوجه نحو انفتاح مدروس في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رغم التحديات المرتبطة بالعقوبات.

ورغم الصعوبات الاقتصادية، تؤكد الحكومة السورية التزامها بتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت وتحسين سرعته، ولا سيما في الأرياف والمناطق النائية.