"شركة المخابز": فارق السعر في الرغيف المدعوم يدفع للفساد

تاريخ النشر: 26.11.2020 | 06:47 دمشق

آخر تحديث: 26.11.2020 | 07:16 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال المدير العام لـ"الشركة العامة للمخابز"، زياد هزّاع: إن "فارق سعر الرغيف المدعوم يدفع للفساد"، مشيراً إلى أن "الفارق بالسعر بات شاسعاً".

وأوضح هزّاع أن سعر كيلو الغرام الواحد من الدقيق المدعوم يسلم بـ 40 ليرة سورية، بينما سعره في السوق 800 ليرة، وكذلك الخميرة الجافة تسلّم للمخابز بـ 737 ليرة، بينما سعرها في السوق يقارب 5550 ليرة، في حين يسلّم المازوت الصناعي للأفران بـ 650 ليرة سورية.

وأضاف أن الارتفاع في سعر مادة الخبز هو "معالجة تشوه سعري ناجم عن ارتفاع التكلفة لدى القطاعين العام والخاص، واستغلال المخابز الخاصة بذريعة زيادة التكلفة من تخفيض الوزن، وبالتالي حرمان المواطن من الحصة الحقيقية والوزن المعياري"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "تشرين" التابعة للنظام.

من جانب آخر، قال هزّاع إن الهدف من تطبيق البيع عبر البطاقة الذكية هو "إيصال الدعم لمستحقيه، ومراقبة مخرجات الإنتاج، وخاصة لدى عدد من المخابز العامة والخاصة"، مضيفاً أن "دوريات مراقبة حماية المستهلك تقوم بدورها لكن لا تستطيع أن تكون موجودة على مدار 24 ساعة لمراقبة هذه المخرجات".

وكان وزير المالية في حكومة النظام، كنان ياغي، قدّر حجم الفائض من رفع سعر ربطة الخبز والمازوت الصناعي بنحو 370 مليار ليرة، منها 290 مليار ليرة من المازوت الصناعي الذي يشكل نسبة بسيطة أمام كميات المازوت المدعومة التي يتم توزيعها على المواطنين والفلاحين والأفران.

وتشكّل مخابز القطاع الخاص جزءاً كبيراً من العملية الإنتاجية لمادة الخبز، تصل إلى 45% من عدد المخابز الإجمالي في مناطق سيطرة النظام، فعدد مخابز القطاع الخاص أكثر من 1700 مخبز في جميع المحافظات، وفي بعض المحافظات تصل نسبة المخابز الخاصة لأكثر من 60%، بينما في دمشق فقط تشكل مخابز القطاع العام 80%".

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة النظام أصدرت ثلاثة قرارات عدلت من خلالها سعر مبيع الكيلوغرام الواحد من مادة الخبز، ليصبح بمبلغ 75 ليرة سورية من دون عبوة و100 ليرة للخبز المعبأ بكيس من النايلون. 

وتشهد مناطق سيطرة النظام، منذ أربعة أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام ومؤسساتها في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

ولجأت حكومة النظام إلى اعتماد آليات للتوزيع بدءاً من تقنين عدد الربطات لكل عائلة، ثم انتقلت إلى اعتماد موزعي الخبز عبر البطاقات الذكية، التي فشلت في تحقيق توزيع عادل، وفيها مساحة كبيرة لفساد المعتمدين، ومن ثم جاءت بالتوزيع عبر الرسائل الإلكترونية.

 

 

اقرأ أيضاً: الخبز فاسد ومعجون بالحشرات في مدينة حماة والمعتمدون يحتكرونه

مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً