icon
التغطية الحية

شركات سعودية وأميركية تؤسس تحالفاً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز شمال شرقي سوريا

2026.02.10 | 20:03 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.10 | 20:12 دمشق

حقل نفط في سوريا (فرانس برس)
حقل نفط في سوريا (فرانس برس)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تحالف جديد يضم شركتين سعوديتين وثلاث شركات أمريكية، منها "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي"، يخطط لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرقي سوريا، بالتعاون مع "أكوا باور" السعودية وشركة طاقة، في أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية.
- الشركة السورية للبترول تسلّمت حقول النفط من "قوات سوريا الديمقراطية"، وتخطط لإحداث نقلة نوعية في قطاعي النفط والغاز عبر إشراك شركات محلية وأجنبية وإعادة تأهيل الحقول.
- حقل العمر النفطي يعاني من تراجع الإنتاج، حيث انخفض من 50 ألف برميل يومياً إلى 5 آلاف، مما يستدعي خططاً عاجلة لرفع الطاقة الإنتاجية.

قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء إن شركتين سعوديتين وثلاث شركات تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها ستشكل تحالفاً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرقي سوريا.

وأوضح المصدران أن التحالف يضم شركات "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي" و"أرجنت" للغاز الطبيعي المسال، والتي تعتزم إقامة مشروع للطاقة بالتعاون مع "أكوا باور" السعودية وشركة طاقة.

 وبحسب مصادر رويترز سيشمل المشروع أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية في المنطقة الشمالية الشرقية.

تَسَلُّم حقول النفط في شمال شرقي سوريا

وأعلنت الشركة السورية للبترول في 18 من كانون الثاني الماضي عن تسلّم فرق الحماية والكوادر الفنية التابعة لها، حقول النفط التي استعادها الجيش السوري من "قوات سوريا الديمقراطية - قسد".

وفي السياق قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي: إن الحكومة تعتزم إحداث "نقلة نوعية" في قطاعي النفط والغاز، عبر إشراك شركات محلية وأجنبية، وإعادة تأهيل الحقول بكوادر وطنية.

وجاءت تصريحات قبلاوي خلال مؤتمر صحفي عقده في حقل العمر النفطي بريف دير الزور في 19 من كانون الثاني الفائت، ذلك للحديث عن واقع آبار النفط بعد تسلمها من قبل الدولة.

وبحسب جريدة "الوطن"، أوضح قبلاوي أن حقل العمر كان ينتج سابقاً نحو 50 ألف برميل يومياً، في حين لا يتجاوز إنتاجه حالياً 5 آلاف برميل يومياً، مشيراً إلى أن هذا التراجع يتطلب خططاً عاجلة لإعادة التأهيل ورفع الطاقة الإنتاجية.

وأضاف قبلاوي أنّ الحكومة تعمل بالتنسيق مع الجيش العربي السوري لتَسلُّم جميع الحقول النفطية، وضمان تأمينها وتهيئة الظروف الفنية لإعادة تشغيلها، لافتاً إلى أن هناك شركات أميركية جديدة أبدت رغبتها في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة، في إطار توسيع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.