شرقي المتوسط.. المحادثات بين تركيا واليونان تحقق تقدماً

تاريخ النشر: 23.09.2020 | 17:52 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال ينس ستولتنبرغ أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الأربعاء، إن المحادثات الفنية بين تركيا واليونان، حول شرقي البحر المتوسط، "حققت تقدما جيدا".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ عقب لقائه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مقر الناتو، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وأشار ستولتنبرغ إلى استمرار المحادثات الفنية بين تركيا واليونان، لبحث سبل فض النزاع شرق المتوسط، مضيفا أنه جرى عقد عدة اجتماعات حتى اليوم، وتم تحقيق تقدم جيد فيها.

وأوضح أن الاجتماعات الفنية هي عبارة عن لقاءات عسكرية فنية، وأن المساعي الدبلوماسية الألمانية لحل الخلاف بين الجانبين، تعد بمثابة المكملة للقاءات التركية اليونانية.

ولفت إلى أن جهود ألمانيا، أسفرت الثلاثاء، عن اتفاق تركيا واليونان للبدء بالمحادثات الاستكشافية مجددا، معربا عن امتنانه من الأمر.

كما أكد الأمين العام للحلف، على استمراره في البقاء على اتصال وثيق مع المسؤولين الأتراك واليونانيين.

والثلاثاء أعلنت وزارة الخارجية اليونانية، أن المحادثات الاستكشافية مع تركيا، ستنطلق مجددا قريبا.

وقالت الخارجية اليونانية في بيان لها: "تم التوصل إلى اتفاق بين اليونان وتركيا لعقد الجولة الـ61 من المحادثات الاستكشافية في إسطنبول قريبا".

وانطلقت الجولة الأولى من المحادثات الاستكشافية بين البلدين عام 2002، وانعقدت الجولة الأخيرة منها ورقمها 60، في الأول من آذار 2016 بالعاصمة اليونانية أثينا.

وبعد ذلك التاريخ، استمرت المفاوضات بين البلدين على شكل مشاورات سياسية، دون أن ترجع إلى إطار استكشافي مجددا.

وأمس الثلاثاء، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، الأوضاع شرقي المتوسط، خلال اتصال هاتفي جاء عقب توتر العلاقات بين البلدين مؤخرا.

ورحب الرئيس الفرنسي ببدء المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، في حين شدد الرئيس التركي على أن "سبب التوتر شرق المتوسط هو تجاهل الحقوق المشروعة لأنقرة والقبارصة الأتراك في المنطقة"، معربا عن استغرابه من دعم فرنسا للادعاءات والخطوات المتطرفة من قبل اليونان وقبرص الرومية والتي من شأنها تصعيد التوتر.

 

اقرأ أيضا: بعد توتر في العلاقات.. ماكرون يتصل بـ أردوغان

 

كلمات مفتاحية