شرطة رأس العين تواصل تعليق عملها.. ما علاقة الجيش الوطني؟

شرطة رأس العين تواصل تعليق عملها.. ما علاقة الجيش الوطني؟

الشرطة الحرة
الشرطة المدنية برأس العين تُعلِّق عملها (إنترنت)

تاريخ النشر: 28.09.2021 | 14:37 دمشق

إسطنبول - خاص

أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ الشرطة المدنيّة في مدينة رأس العين التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري في ريف الحسكة، واصلت تعليق عملها الذي بدأته، أمس الإثنين،

وقالت المصادر إنّ عناصر وجميع رؤساء أقسام الشرطة المدنية: "الدوريات والحراسات والمهام والهندسة والألغام والأمن الجنائي والمرور والمخفر ومكافحة التهريب" علّقوا أعمالهم، بسبب ما قالوا إنّها التجاوزات المتكرّرة من بعض عناصر الجيش الوطني.

وانسحبت الشرطة المدنيّة من المخافر والمشافي والدوائر الحكومية في مدينة رأس العين، كما انسحبت من الحواجز المنتشرة على أطراف المدينة، وذلك بعد الاعتداء على عناصرها من قِبل بعض العناصر في الجيش الوطني.

اعتداءات على عناصر الشرطة المدنيّة في رأس العين

ونقلت المصادر عن الشرطة المدنية أنّ تجاوزات الجيش الوطني متكرّرة بحق أفراد الشرطة وكان آخرها، أمس الإثنين، حيث اعتدى عناصر مجموعة "كريم الموالي"، على رئيس المخفر في رأس العين عبد الكريم حشيش (أبو علي) وعلى عناصر دوريته.

وبحسب المصادر فإنّ مجموعة "كريّم الموالي" التابعة لـ"فرقة الحمزة"، قد كرّروا الاعتداء على أفراد الشرطة المدنية في مدينة رأس العين، للمرة الثانية خلال شهر، فضلاً عن تكرارهم اقتحام منازل عناصر الشرطة في المدينة وإهانتهم أمام أطفالهم وزوجاتهم.

من جانبها أصدرت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني في مدينة رأس العين بياناً قالت فيه: إنّها "ترفض مثل هذه التصرفات"، معلنةً عن "توقيفها المتهمين بالاعتداء وفتح تحقيق عاجل في القضية".

اجتماع بين قيادة الشرطة ومسؤول تركي

وبحسب المصادر فقد انعقد اجتماع في مبنى قيادة الشرطة المدنية بمدينة رأس العين، أمس، ضمّ "قيادة الشرطة ومسؤول الجندرما التركية ووالي منطقة (نبع السلام)"، من أجل إيجاد حل جذري لمثل هذه التجاوزات المتكرّرة من بعض عناصر الجيش الوطني.

وتتبع الشرطة المدنية في عموم مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري لوزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة، وتتلقّى التدريبات والدعم المادي من الحكومة التركية.

يشار إلى أنّ قضاة "عدلية رأس العين" سبق أن علّقوا عملهم، مطلع شهر حزيران الماضي، احتجاجاً على ما قالوا إنّها تجاوزات وانتهاكات من قِبل قائد شرطة رأس العين النقيب محمود الصالح.

ويسيطر الجيشان التركي والوطني السوري على مساحات واسعة شرق الفرات تمتد مِن مدينة رأس العين شمال غربي الحسكة إلى مدينة تل أبيض شمالي الرقة، وبعمق يمتد إلى نحو 30 كيلومتراً يصل إلى الطريق الدولي حلب - الحسكة (M4)، وذلك عقب عملية "نبع السلام" التي أطلقها الجيشان، يوم 9 تشرين الأول 2019.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار