icon
التغطية الحية

شراكة أممية لتطوير الصحة الإنجابية والتدريب الطبي في سوريا

2026.04.02 | 12:49 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.02 | 12:51 دمشق

 وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا. (سانا)
وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا (سانا)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ناقش وزير التعليم العالي السوري مروان الحلبي مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، انشراح أحمد، توسيع التعاون في الصحة الإنجابية والتدريب الطبي، مع التركيز على تدريب القابلات القانونيات لتحسين جودة الخدمات الصحية للنساء.

- كشف الحلبي عن خطط لإنشاء مركز وطني للتوحد في سوريا، مشيراً إلى أهمية التنسيق المستمر ووضع خارطة طريق للتعاون المستدام بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

- أكدت انشراح أحمد على الشراكة الاستراتيجية مع الوزارة، مشددة على تعزيز التدريب الطبي وتطوير قاعدة بيانات حديثة لدعم التخطيط الصحي والتعليمي، مع إشراك الطلبة في حملات التثقيف الصحي.

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في سوريا، انشراح أحمد، سبل توسيع التعاون في مجالات الصحة الإنجابية والتدريب الطبي والدراسات السكانية، بما يدعم تطوير القطاعين الصحي والتعليمي.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى الوزارة، الأربعاء، أكّد الحلبي أهمية الشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، واصفاً إياها بأنها ركيزة أساسية في تطوير البحث العلمي التطبيقي، لا سيما في مجالات الصحة العامة.

وشدّد الحلبي على ضرورة توسيع برامج التدريب والتأهيل للكوادر الطبية، مع التركيز على تدريب القابلات القانونيات، لما لذلك من دور في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للنساء والأمهات.

"توجه لإنشاء مركز وطني للتوحد"

وأشار إلى اهتمام الوزارة بملف اضطراب التوحد، كاشفاً عن إمكانية العمل على إنشاء مركز وطني متخصص على مستوى سوريا، يكون مرجعاً علمياً وخدمياً في هذا المجال.

وأوضح الحلبي أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التنسيق بين الجانبين، مع وضع خارطة طريق واضحة للتعاون تضمن تحقيق نتائج عملية ومستدامة.

دعم البيانات والتخطيط الصحي والتعليمي

من جهتها، أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، انشراح أحمد، متانة العلاقة مع وزارة التعليم العالي، ووصفتها بـ"الشراكة الاستراتيجية"، خاصة في برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

وشدّدت على أهمية تعزيز التدريب الطبي، ولا سيما للقابلات، باعتبارهن خط الدفاع الأول في تقديم الرعاية الصحية للنساء، داعية إلى تطوير قاعدة بيانات حديثة تدعم التخطيط الصحي والتعليمي.

كذلك، أكّدت أهمية الربط بين الدراسات السكانية والسياسات التعليمية، وطرحت تنفيذ مشاريع مشتركة لتطوير الخدمات الصحية، إلى جانب نشر التوعية داخل الجامعات عبر إشراك الطلبة في حملات التثقيف الصحي.

وحضر الاجتماع عدد من مسؤولي وزارة التعليم العالي، بينهم معاونون للوزير ومدير العلاقات الثقافية، إضافة إلى ممثلين عن صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، من بينهم الممثل المساعد ومسؤولة الصحة الإنجابية.

يأتي هذا اللقاء في إطار جهود صندوق الأمم المتحدة للسكان الرامية إلى تلبية الاحتياجات في مجال تنظيم الأسرة، وخفض معدلات وفيات الأمهات، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وذلك من خلال دعم الأنظمة الصحية وتعزيز قدراتها.