icon
التغطية الحية

شخصيات سياسية وأكاديمية سورية تصدر بياناً حول اختطاف سوريين في بيروت

2021.08.29 | 07:10 دمشق

1595609486.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أصدرت شخصيات سياسية وأكاديمية سورية ليل السبت - الأحد ، بياناً حول اختطاف سوريين من قبل سفارة نظام الأسد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال الموقعون الذين بلغ عددهم 43 شخصاً لساعة كتابة الخبر، إن "سفارة نظام بشار الأسد في بيروت أقدمت على عمل إجرامي مخالف لكل الأنظمة والقوانين الدولية واللبنانية باستدراج خمسة مواطنين سوريين يوم الجمعة 27 آب الحالي، إلى السفارة بعد أن وعدتهم بإصدار وثائق سفر سوريّة صالحة لهم للتمكن من مغادرة لبنان وهم: أحمد زياد العيد، ومحمد عبد الإله سليمان الواكد، ومحمد سعيد الواكد، وإبراهيم ماجد الشمري، وتوفيق فايز الحاجي".

 

اقرأ أيضاً.. تفاصيل اختفاء 4 سوريين في سفارة النظام بالعاصمة اللبنانية بيروت

 

وأضافوا "وبعد وصول المواطنين إلى أمام السفارة اختفوا في ظروف غامضة، حيث تبين لاحقا أن أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية قد أوقفهم بذريعة دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير مشروعة، وهي ذريعة لا تتفق مع القواعد القانونية المنظمة لحق اللجوء والتي دفعت هؤلاء المواطنين لاجتياز الحدود خوفا على حياتهم نتيجة ملاحقة النظام لهم".

ودان الموقعون هذا الفعل قائلين "إن هذا الفعل الإجرامي الذي ترتكبه السفارة مجدداً، يشكل استمرارا لجرائم النظام في الداخل السوري وخارجه، حيث تحولت سفاراته إلى أماكن لإذلال السوريين وابتزازهم فضلا عن ضلوع السفارات باختطاف بعضهم كما حدث مع الناشط مازن الحمادي الذي اختفى في سفارة النظام في برلين ثم نقله النظام إلى دمشق وانقطعت أي معلومات عن مصيره حتى اللحظة".

وحمل الموقعون نظام الأسد مسؤولية مصيرهم قائلين "إننا ندين هذا العمل ونحمل نظام بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن مصير هؤلاء الشبان الخمسة، كما نحمل الحكومة اللبنانية والسلطة النافذة فيها مسؤولية اختفائهم مع نظام بشار الأسد، ونطالبها باتخاذ التدابير القانونية اللازمة لمنع السفارة من تهريب هؤلاء المواطنين إلى خارج لبنان، لما يشكل ذلك من خطر أكيد على حياتهم".

وأشار الموقعون إلى أن "مخالفات النظام للقوانين الدولية ولا سيما معاهدة فيينا لتنظيم العلاقات الديبلوماسية وعبثه المستمر في أمن واستقرار لبنان ومحاولته تدمير السلم الأهلي ودفع المجتمع اللبناني للحرب الأهلية يتطلب من جميع القوى السياسية السورية واللبنانية والدولية التكاتف لمنع النظام من الاستمرار بهذا النهج المجرم".

إن مفوضية اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وعلى وجه الخصوص الجمهورية الفرنسية، مطالبة بموقف واضح ضد هذه الممارسات ومطالبة أيضا بتوفير الحماية القانونية اللازمة لكل اللاجئين السوريين وضمان أمنهم في لبنان ومنع ترحيلهم أو اختطافهم من قبل النظام أو الميليشيات المتعاونة معه.

28\8\2021

الموقعون:

1. جورج صبرا (رئيس المجلس الوطني، عضو سابق في الهيئة العليا للتفاوض)

2. سمير نشار (سياسي، رئيس سابق للأمانة العامة لإعلان دمشق)

3. عبد الباسط سيدا (رئيس سابق للمجلس الوطني)

4. لؤي صافي (سياسي، أستاذ جامعي، عضو سابق في الهيئة العليا للتفاوض)

5. عالية منصور (سياسي)

6. محمد صبرا (كبير المفاوضين السابق في جنيف)

7. سهير أتاسي (سياسي، عضو سابق في الهيئة العليا للتفاوض)

8. العميد عوض العلي (ضابط منشق، وزير سابق في الحكومة المؤقتة)

9. العقيد عبد الجبار عكيدي (ضابط منشق، رئيس المجلس العسكري السابق في حلب)

10. موفق نيربية (سياسي، عضو سابق في الائتلاف الوطني)

11. عبد الرحمن الحاج (أستاذ جامعي، مدير مؤسسة الذاكرة السورية)

12. أحمد أبازيد (باحث، الذاكرة السورية)

13. أسامة قاضي (مجموعة عمل اقتصاد سوريا)

14. عبد العزيز التمو (رئيس رابطة المستقلين الكرد)

15. معن طلاع (باحث في مركز عمران)

16. حنان البلخي (ممثل سابق للائتلاف  في النرويج)

17. رديف مصطفى (رابطة المستقلين الكرد )

18. باسل جنيدي (مدير مركز السياسات وبحوث العمليات)

19. أديب الشيشكلي (سياسي ورجل أعمال)

20. عمر إدلبي (إعلامي، مركز حرمون)

21. أمير الجرد (محام وأستاذ جامعي)

22. وائل العجي (سياسي معارض)

23. أسعد العشي (مدير منظمة بيتنا سوريا)

24. محمد منير الفقير (باحث في مركز عمران)

25. إبراهيم الجبين (كاتب وصحفي)

26. حذام زهور عدي (ناشطة وكاتبة)

27. غياث كنعو (كاتب وصحفي)

28. وائل عبد العزيز (باحث وناشط)

29. أحمد رياض غنام (سياسي معارض) 

30. ثائر عبد العزيز الحاجي (مدير مؤسسة ليفانت الإعلامية)

31. رضوان الأبرش-ناشط سياسي 

32. درويش خليفة (صحفي)

33. حسام محمد  (صحفي)

34. فراس علاوي  (صحفي)

35. ديمة السيد  (صحفي)

36. عمار جلو (حقوقي)

37. إبراهيم عواد (صحفي)

38. معاذ الحاج يوسف (ناشط سياسي)

39. عبد الناصر حوشان  (حقوقي)

40. معتز عبيد (صحفي)

41. عقيل حسين (صحفي)

42. رشيد حوراني (باحث)

43. عمر كوش (باحث وكاتب صحفي)

من هم الشبان الأربعة؟

هم عناصر سابقون في الجيش الحر في محافظة درعا، انضموا مبكراً إلى كتيبة مجاهدي حوران التي كانت تتبع حينذاك لفصيل شباب السنة، وبقوا ضمن صفوفها حتى تموز 2018 حين وُقّع اتفاق تسوية بين الفصائل ونظام الأسد.

انضم الشبان بعد ذلك إلى اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، وبحسب الكركي، كان دافعهم الرئيسي هو الراتب الشهري الذي كان يُمنح للمنتسبين والبالغ 200 دولار، مشيراً إلى أن توقف الراتب كان سبباً في اتخاذهم قرار الخروج للبحث عن فرصة عمل في ليبيا.

وقال إن الشبان مطلوبون لنظام الأسد بتهم مختلفة، كما أن إبراهيم سبق أن تعرّض لمحاولة اغتيال قبل أيام من خروجه.

وحول عدم تقدمهم بطلب للحصول على جوازات من داخل سوريا ذكر الكركي أن ذلك كان مستحيلاً لكونهم يتبعون للفيلق "ومن الصعب جداً أن يتمكن المنتسب للفيلق من الحصول على جواز سفر".

الحزب التقدمي الاشتراكي يحذّر وسفير النظام ينفي

ونشر الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، الذي يترأسه وليد جنبلاط، بياناً حول الحادثة حذّر فيه من "تمرير مثل هذه الانتهاكات تحت جنح الأزمات الثقيلة التي يعيشها اللبنانيون".

ووجه البيان سؤالاً لوزارة الخارجية اللبنانية "عما ستقوم به حيال هذا الانتهاك الخطير لسيادة الدولة اللبنانية على أراضيها"، كما طرح على المطالبين بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم السؤال حول النموذج الذي تقدمه مثل هذه الظاهرة الخطيرة عن العودة "الآمنة" المفترضة.

واعتبر أن هذه الحادثة هي "خرق لكل المواثيق والأعراف الدولية والقوانين المرعية الإجراء وللسيادة اللبنانية ولمبادئ حقوق الإنسان"، واضعاً الأمر برسم الأمن العام اللبناني "المؤتمن على تنفيذ القرارات الرسمية القاضية بعدم الترحيل بطريقة إكراهية".

وردّاً على البيان، نفى سفير نظام الأسد في لبنان، عبد الكريم علي، مسؤولية السفارة عن اختفاء الشبان الأربعة.

وقال في مقابلة مع قناة "الجديد" إن خبر اختفاء الشبان "غير صحيح ولم يتم اعتقال أي شخص داخل السفارة"، في حين لم يصدر أي بيان رسمي عن الحكومة اللبنانية حول الحادثة.

وسبق أن اختفى، الثلاثاء الماضي، قائد فصيل مسلح سابق في درعا يدعى توفيق الحجي بعدما دخل سفارة النظام في بيروت للغرض ذاته الذي كان سبباً في اختفاء الشبان الأربعة.

وتشهد محافظة درعا منذ نحو شهرين حملة عسكرية وحصاراً يفرضه عليها نظام الأسد بغرض إعادة فرض سيطرته الكاملة على المحافظة.