icon
التغطية الحية

شحّ المازوت يشلّ حركة النقل في حلب وسط ارتفاع تعرفة الركوب

2024.10.29 | 17:56 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2024 | 17:56 دمشق

حلب
إحدى محطات الوقود في حلب (الوطن)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • أزمة نقل حادة في حلب مع نقص المازوت وانخفاض مخصصات النقل إلى النصف.
  • اختناقات في مسارات النقل، وارتفاع أجور الركوب مع تجزئة الخطوط لتوفير الوقود.
  • ارتفاع سعر المازوت في السوق السوداء إلى 17.5 ألف ليرة، ما زاد أعباء السائقين والركاب.

فاقمت أزمة المواصلات في مدينة حلب من معاناة الركاب بعد تراجع مخصصات النقل من المازوت إلى النصف، ما أدى إلى اختناقات في أغلب مسارات وسائل النقل، وتوقف بعضها جزئياً. وأثّر شح المازوت على السرافيس وباصات النقل الجماعي، مما جعل التنقل تحدياً يومياً للسكان، خصوصاً في أوقات الذروة.
وأصدرت محافظة حلب قراراً برفد خط الدائري الجنوبي، الأطول في المدينة والذي يشهد كثافة مرورية، بـ 25 باصاً، على أن يبدأ التطبيق بداية الشهر القادم. وفقاً لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام.
ولحل أزمة الاختناقات، قررت لجنة الركاب تبادل الميكرو باصات بين خطوط المدينة بموجب "خطة مدروسة" على حد زعم الصحيفة، مثل دعم خط الدائري الشمالي بميكروباصات من خط الدائري الجنوبي. ومن المتوقع أن تخفف هذه الإجراءات الضغط على خطوط رئيسية أخرى.

وبحسب مصدر في محافظة حلب فإن المحافظة سعت لضبط مخالفات تجزئة الخطوط عبر تكليف دوريات المرور بمراقبة مدى التزام الميكروباصات بخطوطها.
واشتكى طلاب وموظفون من لجوء سائقي السرافيس إلى رفع كلفة الركوب يومي الجمعة والسبت، تزامناً مع قرار تقليص مخصصات النقل الداخلي في المدينة بنسبة 50 % في اليومين المذكورين، حيث تصل إلى 2000 ليرة سورية، وفي بعض الحالات إلى 4000 ليرة عند تقسيم الخط إلى أكثر من مسار. هذه الممارسات أثقلت كاهل الركاب، الذين يعتمدون على وسائل النقل العامة بشكل أساسي،
أزمة المواصلات أثرت أيضاً على أسعار المازوت في السوق السوداء، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً من 16 ألفاً إلى 17.5 ألف ليرة سورية. واضطر بعض السائقين إلى شراء المازوت من السوق السوداء لاستكمال رحلاتهم، ما زاد من الكلفة المترتبة عليهم. 

 
محافظة حلب تلقي اللوم على أجهزة الـ GPS   

 

في هذا السياق، برر مصدر في محافظة حلب مشكلة نقص كميات المازوت بوجود خلل في نظام التتبع الإلكتروني الـ GPS، موضحاً أن المحافظة طلبت من شركة "تكامل" معالجة هذا الخلل لضمان حصول وسائل النقل على مستحقاتها بشكل صحيح.
ووفقاً لموقع "أثر برس" المقرب من النظام، طالبت المحافظة "وزارة النفط" بمنحها صلاحيات لمراقبة عمل أجهزة التتبع الإلكتروني بهدف "تنظيم النقل واتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين".