icon
التغطية الحية

شبكة سي إن إن: الإدارة الأميركية أجرت اتصالاً مباشراً مع النظام السوري

2022.08.12 | 19:26 دمشق

البيت الأبيض الأميركي
البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن - GETTY
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

كشفت شبكة "سي إن إن" الأميركية، اليوم الجمعة، عن اتصال مباشر أجرته إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع النظام السوري.

وقالت الشبكة، نقلاً عن مصدر "رفيع" في الإدارة الأميركية، إن الأخيرة أجرت اتصالات مباشرة مع حكومة نظام الأسد "في محاولة لتأمين الإفراج عن المواطن الأميركي أوستن تايس".

وأضاف أنه "كان هناك عدد من التفاعلات المباشرة - لم يحدث أي منها في دمشق - لكنها لم تسفر حتى الآن عن أي تقدم"، مؤكداً التواصل المباشر مع النظام السوري، معتبراً أنه "كان أحد السبل المتعددة التي تتبعها الإدارة الأميركية في محاولة لتحرير تايس".

وذكر المصدر أنه "رغم عرض الولايات المتحدة عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع نظام بشار الأسد لمناقشة قضية تايس، رفض المسؤولون السوريون رفضاً قاطعاً، سواء في المحادثات المباشرة أو غير المباشرة".

وأشار إلى أن ما سمّاهم "المسؤولين السوريين لم يقدموا أي تفسير لرفضهم أو أي مطالب أو شروط مسبقة لإجراء مثل هذه المناقشات".

وبيّن أن النظام السوري لم يوافق على اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة قضية تايس، ولم يعترف باحتجازه، مؤكداً أن الإدارة الأميركية "ستواصل السعي بكل السبل لضمان الإفراج عن تايس".

بلينكن يدعو نظام الأسد للاعتراف باحتجازه أوستن تايس

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد دعا نظام الأسد، الأربعاء الماضي، للاعتراف باحتجازه الصحفي تايس، مشيراً إلى المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن روجر كارستنز مستمر في التواصل مع النظام السوري، وبالتنسيق مع البيت الأبيض، لإعادة تايس.

وتزامن تصريح بلينكن مع بيان صادر عن البيت الأبيض طالب فيه الرئيس الأميركي جو بايدن نظام الأسد بالإفراج عن تايس، وذلك في ذكرى مرور عقد على اختطافه.

وقال بايدن حينئذٍ: "خدم أوستن في سلاح مشاة البحرية الأميركية، إنه ابن وأخ وهو صحفي استقصائي سافر إلى سوريا ليظهر للعالم الكلفة الحقيقة للحرب. نحن نعلم على وجه اليقين أنه محتجز من قبل الحكومة السورية".

وأضاف: "لقد طلبنا مراراً وتكراراً العمل معنا حتى نتمكن من إعادة أوستن إلى الوطن"، داعياً النظام إلى الإفراج عنه وإعادته إلى الوطن.

من هو أوستن تايس؟

وكان تايس يعمل مصوراً صحفياً لحساب وكالة "فرانس برس" و"ماكالاتشي نيوز" و"واشنطن بوست" و"سي بي إس"، وغيرها من المؤسسات الإعلامية، عندما جرى اعتقاله عند حاجز لقوات النظام قرب دمشق في آب من عام 2012.

وفي أيلول من العام نفسه، ظهر تايس في تسجيل فيديو وهو معصوب العينين محتجزا لدى جماعة مسلحة غير معروفة، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات رسمية عما إذا كان حياً أو ميتاً.

وفي العام 2018 أعلنت السلطات الأميركية عن مكافأة قدرها مليونا دولار لمن يقدم أي معلومات يمكن أن تقود إلى تحرير تايس.