شبح "اقتتال الفصائل" يطل برأسه مجدداً في الغوطة المحاصرة

تاريخ النشر: 08.11.2017 | 13:11 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا

تصاعدت خلال الساعات القليلة الماضية حدة التوتر والخلافات بين فصائل الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، حيث اندلعت اشتباكات في منطقة الأشعري بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وسط حملة اتهامات متبادلة.

 

"الجيش يتهم الفيلق"
واتهم جيش الإسلام مجموعات من تحالف فيلق الرحمن وجبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً)" أمس الثلاثاء، بالهجوم على مواقع مقاتليه في منطقة الأشعري وبلدة بيت سوى بالغوطة الشرقية.


وطالب جيش الإسلام "المجلس الإسلامي السوري" بتوضيح من التزم بمبادرة الصلح بين الطرفين ومن تهرب منها، معتبراً السكوت عن "الفيلق" و"تحرير الشام" هو ما دفعهما إلى "متابعة البغي"، وفق تعبيره.

كما طالب جيش الإسلام أهالي الغوطة الشرقية بـ "الوقوف في وجه الفساد" الذي يمارسه فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام، متهماً الفصيلين باحتكار المواد الغذائية في مستودعاتهم وسرقة مقدرات المؤسسات المدنية.

 

الفيلق يرد

لكن في المقابل، قال الناطق الرسمي لفيلق الرحمن، "وائل علوان" إن "هجوماً غادراً بدأه جيش الإسلام الساعة السادسة مساء أمس الثلاثاء على ثلاث نقاط لفيلق الرحمن بمنطقة الأشعري".


وأضاف "علوان" عبر سلسلة تغريدات له على صفحته في موقع "تويتر" أن ‏الهجوم استمر أكثر من نصف ساعة، بعد إيهام الناس أنّ الحشودات العسكرية والاستنفار الذي بدأ منذ الصباح لعمل ضد قوات الأسد.

يشار أن جيش الإسلام سلّم فيلق الرحمن نقاط في مزارع الأشعري أواخر آب الماضي، بموجب المبادرة التي أعلن عنها "المجلس الإسلامي السوري"، حيث اتفق الطرفان وقتها على فتح طرقات الغوطة، التي أغلقت على خلفية الاقتتال.

 

والجدير بالذكر، أن الغوطة الشرقية شهدت خلال الأشهر الماضية اشتباكات بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، حيث أدت حالة الاقتتال إلى تقسيم إداري للغوطة الشرقية، على أساس الفصائلية والسيطرة العسكرية، إذ يسيطر جيش الإسلام على قطاع دوما وما حوله، بينما يسيطر تحالف "فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام" على القطاع الأوسط.

 

تجدد "الخلافات الفصائلية" يأتي على وقع الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وسط نقص في المواد الغذائية والتموينية، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال بسبب سوء التغدية مطلع الشهر الجاري، رغم أنها انضمت إلى مناطق "تخفيف التوتر"، المتفق عليها في محادثات أستانا 6 بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا