شبان من السويداء يطلقون النار على موكب وزير دفاع النظام

تاريخ النشر: 21.08.2018 | 20:08 دمشق

آخر تحديث: 30.08.2018 | 19:39 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أطلقت مجموعة من الشبان الدروز النار على موكب وزير دفاع النظام ورئيس أركانه أثناء مرورهم في ريف السويداء الشرقي، إذ تتزايد حالة الغضب في أوساط المحافظة، لعدم التمكن حتى الآن من إطلاق سراح المخطوفات لدى تنظيم الدولة.

وأفاد ناشطون محليون أن الشبان الغاضبين أطلقوا النار فوق الموكب الذي يقل وزير دفاع النظام ورئيس هيئة الأركان وقائد الفرقة العاشرة من قوات الأسد، وذلك أثناء مروره في بلدة طربا شرقي المحافظة لإجراء جولة تفقدية لمواقع النظام، دون وقوع إصابات لأن إطلاق النار كان في الهواء، ولم يكن مباشراً بهدف قتلهم.

ونقلاً عن أهالي القرية، فإن مرافقة الموكب ردت على إطلاق النار، في حين قام الشبان بشتم الأسد والمسؤولين العسكريين المتواجدين في الموكب.

وعبر الشبان بهذه الحادثة عن غضبهم جراء إهمال مسؤولي النظام لجثامين 5 قتلى من قرية طربا، سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة قرب منطقة "الحصن" في بادية السويداء، أثناء قيامهم بتمشيط المنطقة بعد الاشتباه بتحركات لتنظيم الدولة، علماً أن هؤلاء الشبان لا يقاتلون إلى جانب قوات النظام.

ووجد أهالي القتلى جثامين أبنائهم مرمية خارج المستشفى، دون أن يتم وضعهم في ثلاجة الموتى، ولا حتى تكفينهم أو وضعهم ضمن صناديق خشبية.

وبحسب شبكة السويداء 24، فإن أحد الأطباء في المشفى أخبر الأهالي أن إهمال جثامين القتلى كان بطلب من اللجنة الأمنية في المحافظة، وذلك لأنهم منشقين عن قوات النظام ومتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

وحمل الأهالي المسؤولية لمحافظ السويداء وأمين فرع الحزب ومدير المستشفى الوطني، وجميع القائمين على اللجنة الأمنية، حيث أطلق المشيعون النار بشكل كثيف أمام المستشفى الوطني وفرع الحزب في السويداء تعبيراً عن غضبهم.

وتضم السويداء عشرات آلاف الشبان المنشقين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام، كما تضم المحافظة مجموعات محلية مسلحة تؤمن الحماية لهؤلاء المنشقين والمتخلفين، متخذة موقف الحياد من النظام والمعارضة، ومتعهدة بحماية المنطقة، وشارك المئات من أبناء السويداء بشكل مستقل في المعارك الجارية الآن للسيطرة على بادية السويداء من تنظيم الدولة.

كما كان لهم الدور الأكبر في طرد عناصر التنظيم الذين تسللوا إلى مدينة السويداء وبلدات المحافظة، حيث قاموا بقتل أكثر من 270 شخصاً جلهم من المدنيين، وخطف نحو 36 شخصاً جلّهم نساء مِن قرية الشبكي شرقي المحافظة، دون تحقيق أي تقدم لإطلاق سراحهم.

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق