icon
التغطية الحية

شاحنات محمّلة بـ210 أطنان من الطحين تصل إلى السويداء

2026.04.11 | 22:23 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.11 | 22:45 دمشق

السويداء
شاحنات محمّلة بالطحين في طريقها إلى السويداء - 11 نيسان 2026 (محافظة السويداء)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وصلت شاحنات محمّلة بـ210 أطنان من الطحين المدعوم إلى السويداء، بتوجيهات من المحافظ مصطفى البكور، لتلبية احتياجات المواطنين من الخبز بالسعر الرسمي بعد توقف توريدات المنظمات.
- أشار المحافظ إلى تلاعب في توزيع المواد الإغاثية، محملاً الجهات المعنية في قطاع المخابز مسؤولية الأزمة، حيث لم يتم طلب الطحين بشكل رسمي من الوزارة.
- سمحت الإدارة العامة للتجارة الداخلية لأصحاب الأفران باستجرار الطحين المدعوم من دمشق، بعد عدم استجابة فرع المخابز في السويداء.

وصلت، اليوم السبت، شاحنات محمّلة بـ210 أطنان من مادة الطحين المدعوم إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا.

وقالت المحافظة، عبر معرفاتها الرسمية، إن إرسال الشاحنات جاء بتوجيهات من محافظ السويداء مصطفى البكور، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتأمين الاحتياجات المحلية من مادة الخبز للمواطنين بالسعر الرسمي، بعد ترصيد أثمان الطحين لعدد من المخابز في المحافظة.

ومساء الخميس الفائت، دخلت شاحنات محمّلة بمادة الطحين المدعوم إلى السويداء، في خطوة قالت المحافظة إنها تهدف إلى التخفيف من معاناة الأهالي، عقب توقف توريدات الطحين المقدمة من المنظمات خلال الفترة الماضية.

أزمة الطحين في السويداء

وفي وقت سابق، تحدّث محافظ السويداء مصطفى البكور عن الأسباب وراء أزمة الطحين التي تشهدها المحافظة، قائلاً إن هناك تلاعباً واسعاً في توزيع المواد الإغاثية التي تدخل إليها.

وحمّل المحافظ مسؤولية عدم وصول الطحين إلى الجهات المعنية في قطاع المخابز، مضيفاً أن المحافظة قامت بواجبها، إذ تم إبلاغ مدير فرع المخابز بضرورة طلب الطحين بشكل رسمي من الوزارة، إلا أنه لم يستجب لذلك، معتبراً أن أسباب الأزمة "واضحة لمن يريد الحقيقة".

وأكد البكور أن طحين الإغاثة كان يدخل إلى المحافظة مجاناً، إلا أن ربطة الخبز كانت تُباع بسعر 5000 ليرة سورية، بحسب ما ذكرت "محافظة السويداء" عبر معرفاتها الرسمية.

وكانت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك قد أعلنت، في 5 نيسان الجاري، السماح لأصحاب الأفران العامة والخاصة في السويداء باستجرار الطحين المدعوم مباشرة من دمشق، وذلك بعد عدم استجابة فرع المخابز في المحافظة، على أن يتم ذلك وفق الأصول وتسديد قيمته من قبل أصحاب الأفران.