شاحنات تعبر البوكمال من وإلى العراق يومياً.. ماذا تشحن؟

تاريخ النشر: 20.09.2020 | 18:35 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

وصف أمين جمارك منفذ البوكمال الحدودي مع العراق، عاصم إسكندر، حركة الشحن والتبادل التجاري مع العراق بـ "المتواضعة".

وأوضح خلال حديثه لصحيفة "الوطن" الموالية أن عدد الشاحنات التي تعبر المنفذ يومياً يتراوح بين 20 و25 شاحنة سوريّة، منها نحو10 شاحنات محملة بالفواكه، التي يكون مصدرها إما من سوريا أو قادمة "ترانزيت" من الأراضي اللبنانية.

وأضاف أن بقية الصادرات تتركّز على الصناعات الخفيفة مثل الألبسة والبسكويت والصابون وغيرها، وأن عدد السيارات العراقية التي تدخل سورية يومياً نحو 10 شاحنات، أغلبها محملة بعجينة التمر.

اقرأ أيضاً: الصراع على معبر "البوكمال" يرفع الأسعار في دير الزور

ونتيجة الإجراءات الاحترازية المعمول بها للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لفت إسكندر إلى أن غالبية الشاحنات السورية لا تكمل طريقها داخل الأراضي العراقية، وإنما تتم عملية مناقلة مع شاحنات عراقية ضمن النقطة الجمركية، ليعود بعدها السائقون السوريون بشاحناتهم إلى الداخل.

يشار إلى أن مدينة البوكمال تتأثر بشكل مباشر بحركة التجارة والمنفذ الحدودي، إذ تشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً كلما أُغلق المعبر الحدودي الذي يقابله في العراق معبر مدينة "القائم"، وغالباً ما يرجع سبب إغلاق المعبر للخلافات حول إدارته بين الميليشيات العراقية المسيطرة على منطقة البوكمال.

وبحسب إفادة مصدر محلي لموقع تلفزيون سوريا، فإن الأسعار ترتفع أيضاً بسبب تهريب المواد الغذائية إلى العراق، وفرض حواجز "الفرقة الرابعة" للإتاوات على البضائع القادمة إلى المدينة.

ويضيف المصدر أن عمليات التهريب على الحدود السورية - العراقية تنشط باتجاه العراق عن طريق معبر غير نظامي عند قرية "الهري" في المنطقة المعروفة باسم "ساحة حسين العلي"، حيث يسيطر عناصر الحشد الشعبي والميليشيات الإيرانية على هذا المعبر.

يذكر أن نظام الأسد أعاد افتتاح معبر "البوكمال - القائم" في 30 من أيلول 2019، بعد إغلاقه لسنوات جراء سيطرة تنظيم "الدولة" على مساحات واسعة في سوريا والعراق.