icon
التغطية الحية

سي إن إن: قلق سعودي من تواصل إماراتي مع أطراف درزية في سوريا

2026.01.06 | 12:04 دمشق

قلق سعودي من تةاصل الإمارات مع جهات درزية في سوريا - وكالات
قلق سعودي من تواصل الإمارات مع جهات درزية في سوريا - وكالات
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعدت التوترات بين السعودية والإمارات بسبب سياسات أبوظبي الإقليمية، خاصة في سوريا، حيث تتهم الرياض الإمارات بإقامة علاقات مع جهات درزية تهدد وحدة سوريا واستقرارها.
- السعودية اتهمت الإمارات علنًا بتقويض أمنها القومي، مما كشف عن خلافات عميقة وتنافس إقليمي متزايد على النفوذ في اليمن والسودان وسوريا والقرن الإفريقي.
- بعد ضربات سعودية استهدفت شحنة إماراتية في اليمن، أعلنت الإمارات إنهاء وجودها العسكري هناك، مما يعكس توتر العلاقات بين البلدين.

أفاد تقرير مطوّل نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، بوجود قلق متصاعد لدى السعودية إزاء السياسات الإقليمية لدولة الإمارات، ولا سيما ما يتعلق بعلاقات قالت الرياض إن أبوظبي تقيمها مع جهات درزية داخل سوريا.

وأشار التقرير، الذي نُشر أمس الاثنين، إلى أنّ السعودية وجّهت اتهاماً علنياً وغير مسبوق للإمارات بتقويض أمنها القومي، في خطوة وصفتها الشبكة بأنها كسرت حالة صمت طويلة أخفت خلافات عميقة بين البلدين.

وكشف هذا التصعيد عن تنافس إقليمي متزايد على النفوذ، يتجاوز ساحات اليمن والسودان ليشمل سوريا ومنطقة القرن الإفريقي.

وبحسب التقرير، ترى الرياض أن هذه المخاوف لا تقتصر على الدور الإماراتي في اليمن والسودان، بل تمتد إلى سياسات أبوظبي في الملف السوري.

وتشير تقديرات سعودية إلى إقامة علاقات مع عناصر داخل الطائفة الدرزية، لافتة إلى أن بعض قادة هذه الطائفة طرحوا علناً أفكاراً تتعلق بالانفصال أو الحكم الذاتي في محافظة السويداء، وهو ما تعتبره السعودية عاملاً مقلقاً يهدّد وحدة سوريا واستقرارها.

نفي إماراتي

وأشار التقرير إلى أن مسؤولاً إماراتياً لم يتطرق بشكل مباشر إلى المزاعم السعودية المتعلقة بالدور الإماراتي في سوريا، في وقت لم تعلن فيه أبوظبي رسمياً دعمها لأي طموحات درزية بالانفصال أو الحكم الذاتي داخل الأراضي السورية.

وأوضح أن حدة الخطاب السعودي تجاه الإمارات تُعد من الأشد منذ سنوات، وتعكس قلقاً متزايداً في الرياض من السياسة الخارجية الإماراتية التي باتت أكثر استقلالية عن المواقف الخليجية التقليدية، لافتاً إلى أن هذا القلق بلغ ذروته الأسبوع الماضي، عقب تنفيذ ضربات سعودية استهدفت شحنة مرتبطة بالإمارات داخل اليمن.

توتر العلاقات السعودية – الإماراتية في اليمن

وبدأت التوترات بين السعودية واليمن بعد إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، يوم 30 كانون الأوّل الفائت، تنفيذ "عملية عسكرية محدودة" عبر قصف جوي استهدف أسلحة وعربات قتالية وصلت على متن سفينتين قادمتين من الإمارات إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

بعد ذلك وجهت السعودية إنذاراً للقوات الإماراتية الموجودة في اليمن بالانسحاب خلال 24 ساعة، لتعلن وزارة الدفاع الإماراتية بعد ساعات إنهاء وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية بشكل كامل، بما في ذلك ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع الميداني هناك.

وقالت الوزارة في بيانها إن القوات المسلحة الإماراتية "أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها"، مشيرة إلى أن الوجود اللاحق "اقتصر على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين".