سيناتور أميركي ينتقد حظر فيسبوك لترامب والسماح بصفحات الأسد

تاريخ النشر: 06.05.2021 | 14:49 دمشق

آخر تحديث: 06.05.2021 | 14:54 دمشق

إسطنبول - متابعات

انتقد السناتور الأميركي كين باك قرار (مجلس الرقابة في فيس بوك)، بتمديد الحظر المفروض على حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وسماحها بنفس الوقت لصفحات موالية لرئيس النظام بشار الأسد بمواصلة النشر.

وقال باك وهو عضو في الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري، في بيان نشره عبر حسابه في تويتر "أشعر بخيبة أمل، ولكني لست مندهشاً، من حكم مجلس الرقابة على فيس بوك بشأن تعليق الرئيس دونالد ترامب إلى أجل غير مسمى".

وأضاف "لقد اتخذ فيس بوك قراراً تعسفياً بناءً على تفضيلاته السياسية، ويجب على الشعب الأميركي أن يخشى من أي شركة ترى نفسها قوية لدرجة أنها تنشئ كياناً متحيزاً وشبه قضائي للفصل في حقوقنا بموجب التعديل الأول".

وجاء في البيان أن "مجلس الرقابة في فيس بوك قرر أن خطاب الرئيس ترامب يشكل خطراً مستمراً لوقوع أعمال العنف، وسلط الضوء على أن رؤساء الدول وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين الذين يتمتعون بسلطة أكبر من الأشخاص الآخرين يمكن أن يتسببوا في الأذى أكثر من غيرهم".

وأشار البيان إلى أن فيس بوك يسمح لصفحات تروج لـبشار الأسد وتحظى بأكثر من 250 ألف إعجاب بمواصلة النشر، ويعيش مديرو هذه الصفحات في سوريا، وتنشط منذ عام 2011.

ولفت البيان إلى أن هذه الصفحات تروج مراراً وتكراراً لأكاذيب حول الحركة المؤيدة للديمقراطية في سوريا وتقلل من شأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت ضد الشعب السوري خلال السنوات الماضية.

يذكر أن شركة فيس بوك مددت أمس الأربعاء الحظر المفروض على حساب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وفق قرار مجلس الإشراف على محتوى فيس بوك، بعد حظر حساباته على كل من منصتي فيس بوك وانستغرام في كانون الثاني الماضي.

وقال مؤسس فيس بوك، مارك زوكربيرغ، في منشور على صفحته حينئذ، "إن خطر السماح لترامب باستخدام المنصة كبير للغاية، بعد تحريضه لغوغاء ارتكبوا أعمال شغب مميتة في مبنى الكونغرس الأميركي".

جاء ذلك بعد سابقة خطيرة بالحياة السياسية الأميركية، إذ شهدت واشنطن، في كانون الثاني الماضي، مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين من أنصار ترامب اقتحموا مبنى الكونغرس، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص واعتقال 52 آخرين.

وأمام استمرار حظره على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق دونالد ترامب، مؤخراً، موقعاً إلكترونياً جديداً "للتواصل"، يقول إنه سينشر فيه محتوى "مباشرة من مكتب الرئيس الأميركي السابق".