سيدة سورية تركت أميركا لتقع في دوامة البطاقة الذكية | فيديو

سيدة سورية تركت أميركا لتقع في دوامة البطاقة الذكية | فيديو

توزيع الغاز من خلال البطاقة الذكية (فيس بوك)
توزيع الغاز من خلال البطاقة الذكية - فيس بوك

تاريخ النشر: 04.08.2022 | 23:19 دمشق

آخر تحديث: 05.08.2022 | 10:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهد مركز "تكامل" الخاص بتوزيع البطاقات "الذكية" في العاصمة دمشق ازدحاماً من المراجعين، وسط انعدام وجود بطاقات ذكية لتوزيعها على المواطنين.

وقالت إحدى السيدات الموجودات أمام المركز لإذاعة "فيوز" المقربة من النظام إنها قدمت إلى المركز أكثر من ثلاث مرات للحصول على بطاقة تمكنها من استبدال أسطوانة الغاز، إلا أنها فشلت بسبب عدم وجود بطاقات في المركز.

وزعمت أنها قدمت من الولايات المتحدة إلى سوريا كي تعيش ما تبقى من حياتها في وطنها تاركةً إقامتها في أميركا.

 

 
معاناة المواطنين على أبواب مراكز استصدار البطاقة الذكية في دمشق مستمرة

#مركز_آية_حبيب_للبطاقة_الذكية : لا يحتوي على #بطاقات_عائلية_جديدة للمراجعين ... وأربع مراكز مغلقة في دمشق .. ومعاناة المواطنين مستمرة على الدور من ساعات الفجر الأولى.. تقرير: الإعلامي محمد أنيس دياب فيوز_أف_أم

Posted by ‎Fuse FM Syria فيوز اف ام سوريا‎ on Monday, August 1, 2022

 

وأضافت أنها متعبة من الوضع في سوريا حيث لا يمكن شراء شيء بالسعر المدعوم إلا من خلال البطاقة "الذكية" مؤكدة أن هذه البطاقة بعيدة كل البعد عن كونها ذكية، قائلة: "ليست ذكية أبداً".

البطاقة الذكية في سوريا

وتمنح حكومة النظام البطاقة الذكية منذ بدء العمل بها للعائلات فقط، في حين لا يملك العازبون وكل من لا يملك دفتر عائلة أي بطاقة تمكنهم من شراء المواد الأساسية اليومية بأسعار أقل من أسعارها في الأسواق.

وبدأت حكومة النظام منذ العام 2018 بتطبيق آلية سمتها "البطاقة الذكية" لتمكين المواطنين القابعين في مناطق سيطرتها من الحصول على المازوت بالسعر "المدعوم"، حيث يتوجب على المواطنين للحصول عليها إحضار بعض الوثائق التي تثبت عدد أفراد الأسرة مثل "دفتر العائلة، والبطاقات الشخصية لأفراد الأسرة، وحضور رب العائلة إلى المركز".

أزمة الغاز في سوريا

وتشهد مناطق سيطرة النظام منذ 2019 أزمة حادة في توفير مادة الغاز، وعلى إثرها طبقت حكومة النظام آلية توزيع الغاز عبر "البطاقة الذكية" في 2020، التي فتحت بدورها الباب أمام السوق السوداء لبيعه بأسعار مضاعفة مستغلين عدم توافر أسطوانات الغاز عبر "البطاقة" وصعوبة آلية الحصول عليها.

ويشتكي المواطنون في مناطق سيطرة النظام من تأخر رسائل الحصول على المشتقات النفطية والمواد الأساسية عبر "البطاقة الذكية" باستمرار والذي يطول أحياناً لأكثر من شهرين، ما يضطرهم للحصول على هذه المشتقات عبر السوق السوداء حيث تباع أسطوانة الغاز هناك بأكثر من 150 ألف ليرة سورية.

يشار إلى أن حكومة النظام السوري تقوم باستمرار بتعديل آليات بيع المواد الأساسية عبر البطاقة الذكية، وتعلن كل فترة عن تجارب جديدة لعمليات البيع إلا أنها تفشل باستمرار في حل هذه المشكلات، في ظل شح المواد وارتفاع أسعارها، وتأخر توزيعها لأشهر عديدة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار