icon
التغطية الحية

سوق واسعة وأرباح أكبر للمبادرين.. شرباتي يؤكد أهمية عودة صناعة النسيج السورية

2026.04.17 | 13:01 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.17 | 13:03 دمشق

الصناعي السوري محمد كامل صباغ شرباتي (غرفة صناعة حلب)
الصناعي السوري محمد كامل صباغ شرباتي (غرفة صناعة حلب)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد محمد كامل صباغ شرباتي أن قطاع الصناعات النسيجية يشكل أكثر من 30% من دخل سوريا، بفضل توفر الحرفيين والمواد الأولية، مما يعزز فرص نجاحه بشكل كبير.
- شدد شرباتي على أهمية إعادة بناء المصانع بأساليب حديثة، مع التركيز على التحول إلى مزودين أساسيين للسوق المحلية والتوسع نحو الأسواق الإقليمية، مستفيدين من تراجع الصناعة في تركيا.
- أشار إلى أن العودة المبكرة للصناعيين ستوفر فرص ربحية أكبر، مع تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي من خلال تشغيل الكوادر البشرية المتاحة.

أكد الصناعي السوري محمد كامل صباغ شرباتي، رئيس الاتحاد العربي للصناعات النسيجية الأسبق، أن قطاع الصناعات النسيجية يُعدّ الأكبر من حيث المساحة وحجم مساهمته في الناتج الوطني، مشيراً إلى أنه "يشكّل أكثر من 30 بالمئة من دخل البلاد".

جاء ذلك في تصريح لموقع وصفحة غرفة صناعة حلب عقب حواره المفتوح مع صناعيي النسيج في المدينة.

وأوضح شرباتي أن هذه الصناعة "تمتلك مقوماتها الكاملة"، سواء من حيث توفر الحرفيين وأصحاب المصانع أو المواد الأولية، معتبراً أن ذلك يجعل "فرص نجاحها كبيرة جداً". 

وأضاف أن التعاون بين الصناعيين والاستفادة من تجارب المرحلة الماضية، إلى جانب إدخال التعديلات اللازمة بعد مرحلة التحرير، "سينعكس بشكل إيجابي ويمنح الصناعات النسيجية عطاءً مضاعفاً".

إعادة الإعمار بأساليب حديثة

وشدد على "ضرورة التحضير لإعادة بناء مصانعنا وفق أساليب حديثة، مع مراعاة الشروط البيئية"، داعياً إلى العمل المشترك بهدف التحول إلى "مزودين أساسيين للسوق المحلية"، إضافة إلى التوسع نحو الأسواق التركية والعراقية والأردنية واللبنانية.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من "تاريخنا العريق في هذا المجال"، لافتاً إلى أن هذه الفرصة تبرز "خاصة في ظل تراجع هذه الصناعة في تركيا".

وبيّن شرباتي أن على الصناعيين دوراً محورياً في استثمار هذه المرحلة، قائلاً إن "يقع على عاتقنا كصناعيين دور مهم جداً يجب أن نؤديه"، بما يضمن تحقيق "موقع ريادي في الصناعات النسيجية على مستوى المنطقة".

أرباح أكبر للمبادرين بالعودة

ولفت إلى أن "الفرص الربحية للذين ينوون العودة مبكراً إلى سوريا ستكون أكبر"، مبرراً ذلك بـ"حجم الاحتياجات الكبيرة في البلاد وارتفاع نسبة الدمار"، ما يجعل السوق "واسعاً جداً ومربحاً كلما تم العمل في وقت مبكر".

وأضاف أن على الصناعيين أن يكونوا "سبّاقين، ليس فقط لتحقيق الربح، بل أيضاً انطلاقاً من مسؤولية وطنية".

وختم شرباتي بالتأكيد على توفر الكوادر البشرية، من عمال ومهندسين، موضحاً أن تشغيلهم في المعامل من شأنه أن يزيد "القوة الشرائية لمنتجاتنا"، ويساهم في "تحقيق الاستقرار الأمني للمجتمع"، فضلاً عن "الابتعاد عن مسارات التطرف والجريمة من خلال إشغالهم".