icon
التغطية الحية

سوريون مرحلون قسرياً من بريطانيا بلا مأوى في إسبانيا

2020.09.04 | 11:47 دمشق

eg_nfcxx0aesm_7.jpg
بريطانيا ترحّل لاجئين سوريين قسرياً إلى إسبانيا- تويتر
ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إنَّ 11 طالب لجوء سورياً رحّلوا قسرياً من المملكة المتحدة إلى إسبانيا، حيث تركوا خارج مطار العاصمة مدريد، دون وثائق هوياتهم.

ونقلت الصحيفة عن السوريين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً، إنهم كانوا يجلسون في درجات حرارة تصل إلى 32 درجة منذ هبوط طائرتهم صباح يوم أمس الخميس.

وأفاد مصدر من الشرطة البريطانية للصحيفة، أن الترحيل بسبب وجود بصمة للاجئين المرحّلين في بلد آخر هو إسبانيا، وأضاف المصدر أنه طلب من الجميع الذهاب بهدوء إلى الطائرة، وإن لم يتصرفوا كذلك سيستخدم المرافقون القوة ضدهم، مشيراً إلى أن "العديد من الرجال كانوا يبكون على متن الطائرة".

وأوضحت المصادر أن "المملكة المتحدة ليست ملزمة بمراقبة معاملة طالبي اللجوء الذين عادوا على الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن طلباتهم".

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية، إنهم على علم بالقضية، وإن أي شخص يمكنه طلب الحماية الدولية في إسبانيا في أي وقت.

لكن اللاجئين المرحّلين قالوا إنه لم يكن هناك مترجمون فوريون للغة الإنكليزية أو العربية في المطار، وإنهم اضطروا لمغادرة المبنى.

في حين قال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إنه "في إطار اتفاقية دبلن، تم تحديد وقت ومكان وصول الرحلة بين بريطانيا وإسبانيا بالاتفاق المتبادل، وتم تقديم طلبات رسمية من إسبانيا مسبقاً، وقبلت السلطات الإسبانية المسؤولية عن المرحّلين وفقاً لواح دبلن".

وأشار أحد المرحّلين لصحيفة "الغارديان" إلى أنه لديه ثلاثة أشقاء في المملكة المتحدة، بينما قال آخر إن لديه اثنين.

 

eg_nfcxx0aesm_7.jpg
 بريطانيا ترحّل لاجئين سوريين قسرياً إلى إسبانيا - تويتر

 

وتعتبر الروابط الأسرية في بريطانيا جزءاً من المطالبة بحق البقاء في البلاد، بموجب القواعد المعروفة باسم "لائحة دبلن"، حيث يمكن لدولة أوروبية واحدة إعادة طالبي اللجوء إلى أول دولة أوروبية دخلوا إليها.

وقال المرحّلون إنهم استخدموا محامياً لوقف ترحيلهم، ودفعوا له آلاف الجنيهات، لكن ترحيلهم القسري لم يتوقف.

وينحدر اللاجئون المرحّلون من محافظة درعا جنوبي سوريا، كان يعمل معظمهم في الزراعة قبل الثورة السورية، وكانوا يأملون بلم شمل أسرهم في حال حصولهم على حق الإقامة في بريطانيا.

وذكرت سيدة كانت ضمن المرحلين، أنها قضت عامين بعد خروجها من سوريا تحاول الوصول إلى بر الأمان، مضيفة "قضيت نحو أربعة أشهر في مخيم كاليه في فرنسا، أحاول العبور بقارب صغير، ونجحت أخيراً في نيسان الماضي، والآن تحطّمت كل أحلامي".

في حين قال أحد المرحلين "لا نعرف ماذا نفعل، نحن نجلس على بعد بضعة أمتار من المطار، ليس لدينا طعام ولا ماء، ولا نعرف إلى أن يمكننا الذهاب، نحن بلا مأوى ولا أمل".

 

اقرأ أيضاً: المستشارة الألمانية نجمة فيلم عن اللاجئين