icon
التغطية الحية

سوريا وميانمار في صدارة الكارثة.. تسجيل أعلى حصيلة لضحايا الألغام منذ 4 سنوات

2025.12.02 | 10:58 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد عام 2024 ارتفاعاً غير مسبوق في ضحايا الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، حيث تجاوز عدد الضحايا ستة آلاف شخص، معظمهم من المدنيين في سوريا وميانمار، مع تسجيل ميانمار أعلى نسبة حوادث بسبب تصاعد استخدام الألغام.
- تواجه معاهدة أوتاوا تحديات كبيرة مع انسحاب دول أوروبية وأوكرانيا، مما يهدد بتفتيت المعاهدة التي تحظر استخدام الألغام وتلزم بتطهير المناطق المتضررة.
- تراجع التمويل الدولي، بما في ذلك من الولايات المتحدة، يعرقل جهود إزالة الألغام ودعم الناجين، مما يؤثر سلباً على البرامج الإنسانية.

أظهر تقرير حديث صادر الإثنين ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد القتلى والمصابين من جراء الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة خلال عام 2024، ليصل إلى أعلى مستوى في أربع سنوات حسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأكد التقرير، الصادر عن مرصد الألغام الأرضية، أن عدد الضحايا تجاوز ستة آلاف شخص، بينهم 1945 وفاة و4325 إصابة، مع تسجيل نحو 90% من الضحايا من المدنيين، ونصفهم من النساء والأطفال.

ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى انفجارات الألغام في مناطق الصراع بسوريا وميانمار، حيث تواجه المناطق العائدة في سوريا مخاطر متزايدة بسبب الألغام بعد خلع نظام الأسد.
وحققت ميانمار أعلى نسبة حوادث مسجلة، مع أكثر من ألفي حالة، نتيجة تصاعد استخدام الألغام من قبل الجيش والجماعات المسلحة.

معاهدة أوتاوا تواجه تحديات مع انسحاب عدة دول

ويشير التقرير إلى أن معاهدة أوتاوا، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1999 وضمّت 166 دولة، تلزم بحظر استخدام وإنتاج ونقل الألغام الأرضية المضادة للأفراد، بالإضافة إلى تطهير المناطق المتضررة ومساعدة الناجين.

إلا أن عدداً من الدول الأوروبية مثل إستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا تسعى للانسحاب من المعاهدة، متذرعة بتهديدات عسكرية متزايدة من روسيا، مما يهدد تفتيتاً خطيراً للمعاهدة.

نقص التمويل الدولي يعرقل جهود إزالة الألغام ودعم الناجين

وفي حزيران الماضي، أعلنت أوكرانيا انسحابها أيضاً، في خطوة ربطها محللون بتباطؤ جهودها في مواجهة التقدم الروسي المستمر.

وأبرز التقرير كذلك تراجع التمويل الدولي، بما في ذلك من الولايات المتحدة، الذي أثر سلباً على دعم الناجين وإنهاء برامج العمل الإنساني المتعلقة بالألغام مقارنة بالسنوات السابقة.

ومن المقرر أن تجتمع الدول الأطراف في معاهدة حظر الألغام في جنيف هذا الأسبوع لمناقشة هذه التحديات.