سوريا: وزارة الخارجية تطالب مجلس الأمن بإدانة "انتهاكات" إسرائيل

تاريخ النشر: 01.03.2021 | 16:59 دمشق

إسطبول - متابعات

وجهت وزارة خارجية النظام، اليوم الإثنين، رسالة مطوّلة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، طالبت فيها بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على "سيادة وسلامة أراضيها".

وقالت الوزارة في منشور على حسابها في فيس بوك إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت في الساعة 22:16 من مساء يوم الأحد الـ 28 من شباط 2021 على ارتكاب عدوان جديد على أراضي الجمهورية العربية السورية وذلك عبر إطلاقها موجات متتالية من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل والتي استهدفت بعض المناطق في محيط العاصمة دمشق".

اقرأ أيضاً: خارجية النظام: سوريا ترفض افتتاح تركيا كلية الطب في ريف حلب

وأوضحت أن هذا "العدوان" جاء بعد يومين من قيام الطيران الحربي الأميركي بشن "عدوان غادر على سيادة سوريا في محافظة دير الزور" على الحدود السورية- العراقية وفي ظل دعم وحماية الإدارات الأميركية المتعاقبة وبعض الدول الغربية لإسرائيل.

 

 

 واعتبرت الوزارة أن الغارات الجوية الإسرائيلية يتم تنفيذها استناداً لـ "ادعاءات وأكاذيب ممنهجة باتت تستخدم من قبل كل المعتدين على سيادة سوريا بمن فيهم المحتل الأميركي والإسرائيلي" على حد زعمها.

اقرأ ايضاً: خارجية النظام: سوريا تقف إلى جانب الصين ضد تدخل أميركا بشؤونها

وادّعت خارجية النظام أن "قبول المجتمع الدولي للمبررات الأميركية والإسرائيلية لشن هذه الاعتداءات يعني تحويل العالم إلى غابة لا سلطان فيها للأمم المتحدة وميثاقها وقراراتها وللقانون الدولي وللأمن وللسلم في كل أنحاء العالم".

وقالت إن الغارات الإسرائيلية المتكررة لم ولن تنجح في حماية "شركاء إسرائيل وعملائها من التنظيمات الإرهابية" كما لم ولن تفلح في إشغال "الجيش العربي السوري عن استئصال شراذم الإرهابيين وأدوات إسرائيل الأخرى" على حد قولها.

وأضافت أن النظام "طالب مجلس الأمن مراراً وتكراراً بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة وسلامة أراضيه واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لقمع هذه الاعتداءات" محملة إسرائيل "كامل المسؤولية عنها".

اقرأ أيضاً: النظام يدين الاحتجاجات بروسيا وتحريض الغرب لـ "انتهاك سيادتها"

وكثرت في الآونة الأخيرة منشورات "التنديد" و"الاستنكار" و"الإدانة" الصادرة من وزارة خارجية النظام، حيث كان آخرها منشوراً رفضت فيه افتتاح تركيا لكلية طب ومعهد عال للعلوم الصحية، في بلدة الراعي شمال شرقي حلب.

وسبق ذلك منشور أعلنت فيه الوزارة عن وقوفها مع الصين ضد التدخل الأميركي، سبقه منشور إدانة لـ أميركا ودول الغرب بتهمة دعمها للاحتجاجات الأخيرة في روسيا. وتنسب صفحة وزارة الخارجية التابعة لحكومة النظام تلك المنشورات لـ "مصدر مسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين" دون معرفة ذلك المسؤول ودرجة أهميته.