icon
التغطية الحية

سوريا وتركيا توقّعان مذكرة حسن نوايا في دمشق لتعزيز التعاون الزراعي

2025.09.15 | 10:20 دمشق

45
سوريا وتركيا توقّعان مذكرة حسن نوايا في دمشق لتعزيز التعاون الزراعي
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّعت سوريا وتركيا مذكرة حسن نوايا لتعزيز التعاون الزراعي، بحضور وزيري الزراعة من البلدين، مع التركيز على إنشاء لجنة مشتركة لتنفيذ خطة عمل مشتركة للنهوض بالقطاع الزراعي.
- أشار الوزير التركي إلى الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الزراعية في سوريا، مؤكداً تقديم تركيا مساعدات شملت مياه شرب نظيفة ومرافق زراعية، مع استعدادها لبناء دفيئة زراعية كبيرة.
- دعا الوزير السوري إلى تسهيل الإجراءات الجمركية وتشجيع الاستثمارات الخاصة، مع التركيز على الاستثمار المشترك وتوحيد التعرفة الجمركية وتطبيق الزراعة الذكية.

وقّعت سوريا وتركيا مذكرة حسن نوايا لتعزيز التعاون الزراعي بينهما، خلال حفل أقيم الأحد في العاصمة دمشق، بحضور وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماكلي ونظيره السوري أمجد بدر.

وأشار يوماكلي في كلمة خلال الحفل إلى أن نطاق التعاون بين الوزارتين أصبح أكثر وضوحاً في اللقاءات الأخيرة، معرباً عن سعادته بتجسيد الجهود المبذولة ضمن خطة عمل مشتركة.

وأوضح أن اللجنة المشتركة للتعاون، التي تقرر إنشاؤها في "ورشة عمل الدبلوماسية الزراعية" بتركيا في 21 نيسان الماضي، ستلعب دوراً مهماً في تنفيذ خطة العمل، مؤكداً أن مذكرة النوايا الجديدة تمثل إعلاناً قوياً للإرادة المشتركة للنهوض بالقطاع الزراعي.

ولفت الوزير التركي إلى حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الزراعية والمائية في سوريا خلال السنوات الـ13 الماضية، وما نتج عنه من موجات نزوح وخسائر في الإنتاج أضعفت الأمن الغذائي. وأشار إلى أن تركيا قدمت مساعدات شملت مياه شرب نظيفة لنحو 1.2 مليون شخص، إضافة إلى إنشاء مرافق زراعية وأسواق للحيوانات ومراكز لتربية النحل، فضلاً عن إرسال أسمدة وبذور وشتلات ولقاحات وآلات زراعية.

وأكد يوماكلي استعداد بلاده لبناء دفيئة زراعية بمساحة 50 ألف متر مربع في المكان الذي يحدده الجانب السوري، مشدداً على أن أنقرة تولي أهمية كبيرة لإحياء القطاع الزراعي في سوريا.

مطالب بتسهيل الإجراءات الجمركية

من جانبه، دعا وزير الزراعة السوري أمجد بدر إلى تسهيل الإجراءات الجمركية وتشجيع الاستثمارات الخاصة بين البلدين، مؤكداً أن مرحلة الاستثمارات الخاصة قد بدأت بالفعل.

وأشار بدر إلى أن الجانبين سيوقعان بروتوكول نوايا خلال فترة قصيرة، تمهيداً للتوصل إلى اتفاقية دولية تراعي مصالح الطرفين.

بدورها، قالت وزارة الزراعة السورية إن المذكرة ركزت على الاستثمار المشترك، ووضع معايير جودة موحدة، وتطبيق الزراعة الذكية، وتوحيد التعرفة الجمركية، وتشجيع القطاع الخاص، مشيرة إلى أن الجانب التركي أبدى استعداده للتعاون في مجالات الغابات والمياه والبيوت المحمية والبذور والثروة الحيوانية والتدريب.

كما شدد الجانب السوري على أهمية إدارة الموارد المائية وزيادة وارد نهر الفرات، وإقامة مراكز أبحاث مشتركة لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الأمنين الغذائي والمائي.