icon
التغطية الحية

سوريا وتركيا تبحثان توسيع فرص التعاون في قطاع الطاقة

2026.02.11 | 16:13 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.11 | 16:24 دمشق

وزير الطاقة السوري يبحث من وفد تركي تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والنفط
وزير الطاقة السوري يبحث من وفد تركي تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والغاز والنفط (وزارة الطاقة)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بحث وزير الطاقة السوري ونائب وزير الطاقة التركي فرص التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي، مع التركيز على مشاريع التنقيب البحري والبري، وتطوير التعاون في مجالات الغاز والكهرباء.
- يجري العمل على تأهيل خط الريحانية - حارم بريف إدلب لزيادة قدرته إلى 180 ميغاواط، وربط الشبكة الكهربائية السورية بالتركية لتعزيز موثوقية الإمدادات، مع خطط لرفع استيراد الغاز إلى 5.2 مليون متر مكعب.
- تعمل تركيا بالتعاون مع شركاء قطريين وأميركيين على إنشاء 5 محطات طاقة في سوريا، باستثمار 7 مليارات دولار، لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير مع نائب وزير الطاقة التركي أحمد براءات جونكار ووفد مرافق له، فرص توسيع التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها على "فيس بوك" أن الجانبين بحثا فرص التعاون والاستثمار في قطاعي النفط والغاز الطبيعي، بما في ذلك مشاريع التنقيب البحري (Offshore)، وفرص الاستثمار في التنقيب البري (Onshore) في الآبار والحقول، إلى جانب مناقشة آفاق تطوير التعاون في مجالات الغاز والكهرباء.

وبين أن البشير استعرض تقدّم أعمال تأهيل خط الريحانية - حارم بريف إدلب، مشيراً إلى أن "الأعمال شارفت على الانتهاء مع رفع قدرته  من 80 ميغاواط إلى 180 ميغاواط، تمهيداً لإيصال الكهرباء فور استكمال المشروع".

كما يجري العمل على ربط الشبكة الكهربائية السورية بالتركية عبر خط 400 ك.ف وخط الريحانية – حارم، في خطوة تهدف إلى تعزيز موثوقية الإمدادات، وفق البشير، مضيفاً أنه "من المخطط رفع حجم استيراد الغاز إلى 5.2 مليون متر مكعب".

5 محطات للكهرباء في سوريا

وقبل أيام، كشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن بلاده تعمل بالتعاون مع شركائها القطريين، على إنشاء 5 محطات للطاقة الكهربائية في سوريا، مشيراً إلى أن الوزارة أرسلت فرقها الفنية إلى سوريا لتقييم الأوضاع ودراسة احتياجاتها للطاقة.

وأوضح بيرقدار في تصريحات لصحيفة "صباح" التركية، أن بلاده كانت أول جهة رسمية ترسل فريقاً إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، حيث جرى إرسال فرق كبيرة عبر الطرق البرية.

وقال إن الهدف من هذه الخطوة هو المساهمة في إعادة الحياة الى طبيعتها داخل سوريا وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وعلى رأسها الكهرباء، مؤكداً أن كمية الكهرباء التي تزود بها تركيا شمالي سوريا تشهد زيادة مستمرة، مع وجود خطط وتقييمات تتعلق بالبنية التحتية الكهربائية الحالية والمستقبلية.

وأفاد بأن "شركتي "كاليون" و"جنكيز" التركيتين، وشركة UCC القطرية، وشركة Power International الأميركية، ستقوم ببناء 4 محطات طاقة تعمل بالغاز الطبيعي بنظام الدورة المركبة ومحطة طاقة شمسية واحدة في سوريا بقدرة إجمالية مركبة تبلغ 5 آلاف ميغاواط، وهو ما يمثل استثماراً بقيمة 7 مليارات دولار".