icon
التغطية الحية

سوريا وبريطانيا تبحثان تطوير عمل المنافذ وتيسير إيصال المساعدات

2026.02.24 | 14:30 دمشق

آخر تحديث: 24.02.2026 | 14:33 دمشق

اجتماع بين الهيئة العامة للمنافذ ووفد بريطاني - الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
اجتماع بين الهيئة العامة للمنافذ ووفد بريطاني - الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ناقش مازن علوش مع المبعوثة البريطانية آن سنو سبل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية عبر المنافذ الحدودية السورية، مع التركيز على الإجراءات المعتمدة لدعم عودة اللاجئين وتيسير حركة العبور.
- تم التأكيد على أهمية التعاون الدولي لتحسين مستوى الخدمات في المنافذ، مع اعتماد إجراءات شفافة تتماشى مع احتياجات المرحلة الحالية، مما يسهم في دعم الاستقرار.
- أعربت المبعوثة البريطانية عن تقديرها لجهود الهيئة، مشددة على أهمية استمرار الحوار والتنسيق لتحسين الظروف المعيشية، في ظل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا وسوريا.

بحث مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، مع المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سورية آن سنو والوفد المرافق لها، آليات العمل في المنافذ الحدودية وسبل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وذلك خلال لقاء عُقد في مقر الهيئة بدمشق.

وأوضحت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية، أمس الإثنين، أن اللقاء تناول واقع عملها والإجراءات المعتمدة في المنافذ الحدودية، إضافة إلى التسهيلات المقدمة لدعم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وتيسير حركة العبور وتسريع إنجاز المعاملات ذات الصلة.

وتناولت الجلسة سبل تسهيل تدفق المواد الإغاثية والإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها وفق الأطر القانونية والمعايير الدولية للعمل الإنساني.

جهود لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية

وأكد علوش أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات الدولية بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات في المنافذ، مشيراً إلى حرص الهيئة على اعتماد إجراءات مبسطة وشفافة تتماشى مع احتياجات المرحلة الحالية وتخدم المصلحة العامة.

من جانبها، أعربت المبعوثة البريطانية عن تقديرها للجهود التي تبذلها الهيئة، مؤكدةً أهمية استمرار الحوار والتنسيق في القضايا الإنسانية والخدمية بما يدعم جهود التعافي ويحسن الظروف المعيشية.

يشار إلى أن بريطانيا أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا في تموز الماضي، بعد تعليق استمر 14 سنة، وفق بيان وزارة الخارجية البريطانية، وجاء الإعلان حينها، تزامناً مع زيارة أجراها وزير الخارجية ديفيد لامي إلى سوريا، ولقائه الرئيس أحمد الشرع، ليكون بذلك أوّل وزير بريطاني يزور البلاد منذ سنوات طويلة.