icon
التغطية الحية

سوريا وإيطاليا توقعان اتفاقية توءمة بين مدينتي تدمر وبيستوم

2025.11.04 | 16:54 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.04 | 16:57 دمشق

توقيع اتفاقية التوءمة بين مدينة تدمر ومدينة بيستوم الإيطالية (فيسبوك محافظة حمص).
توقيع اتفاقية التوءمة بين مدينة تدمر ومدينة بيستوم الإيطالية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّعت سوريا وإيطاليا اتفاقية توءمة بين مدينتي تدمر وبيستوم لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي، حيث تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير القطاع السياحي في تدمر وإبراز تراثها الثقافي دولياً.

- شهدت حلب توقيع اتفاقية توءمة مع غازي عنتاب لتعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق التعاون في مجالات التنمية الحضرية، البنية التحتية، الثقافة، والخدمات العامة، مما ينعكس إيجاباً على سكان المدينتين.

- تتجه بلدية جرابلس لعقد اتفاق توءمة مع بلدية قرقميش للاستفادة من الخبرات التركية في تطوير الخدمات والبنى التحتية.

وقّعت سوريا وإيطاليا اتفاقية توءمة بين مدينتي تدمر وبيستوم، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين البلدين.

وجاء ذلك، خلال زيارة أجراها وزير السياحة مازن الصالحاني ووزير الثقافة محمد ياسين صالح، إلى مدينة بيستوم الإيطالية، أمس الإثنين.

ووقّع الوزيران الاتفاقية نيابةً عن محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، بحضور عمدة مدينة بيستوم وعدد من الفعاليات الثقافية والسياحية في الجانبين.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات المشتركة وتبادل الخبرات في مجالي الثقافة والسياحة، بما يسهم في تطوير القطاع السياحي بمدينة تدمر، وإبراز تراثها الثقافي الغني على المستوى الدولي.

"اتفاقية توءمة حلب وغازي عنتاب"

وسبق أن وقّع محافظ حلب عزام الغريب ورئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين، اتفاقية توءمة بين المدينتين، ذولك خلال لقاء رسمي جرى في مبنى محافظة حلب، بحضور عدد من الشخصيات الإدارية والممثلين عن الجانبين السوري والتركي.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين حلب وغازي عنتاب، وفتح آفاق التعاون في مجالات متعددة تشمل التنمية الحضرية، والبنية التحتية، والثقافة، والخدمات العامة، والاقتصاد المحلي، بما ينعكس إيجاباً على سكان المدينتين.

كذلك، تتجه بلدية جرابلس في ريف حلب لعقد اتفاق توءمة مع بلدية قرقميش جنوبي تركيا، في مسعى للاستفادة من الخبرات الإدارية والفنية لدى الجانب التركي لتطوير الخدمات والبنى التحتية في المنطقة.