icon
التغطية الحية

سوريا على قائمة الإفلات من الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين

2020.10.29 | 20:27 دمشق

unnamed.jpg
إسطنبول ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

تصدّرت سوريا والصومال والعراق وجنوب السودان، المؤشر العالمي السنوي للإفلات من العقاب بخصوص الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين.

واحتلت الصومال وسوريا والعراق وجنوب السودان أسوأ أربع مراتب على القائمة، بالترتيب.

وقالت لجنة حماية الصحفيين في تقرير لها الخميس: إن الحروب وعدم الاستقرار السياسي يؤديان إلى إدامة حلقة العنف والخروج عن القانون.

وأشارت إلى أن المكاسب الهشة التي تحقّقت في الحد من قتل الصحفيين في العالم قد تُحبَط من جراء الاستئنافات القانونية ونقص القيادة السياسية.

ويسلّط المؤشر العالمي للإفلات من العقاب لعام 2020 الضوء على البلدان التي يُقتل فيها صحفيون بصورة منتظمة ويظل القتلة أحراراً طلقاء.

ويتضمن المؤشر أيضاً بلداناً تتمتع بالاستقرار، حيث تلجأ الجماعات الإجرامية والسياسية وقادة قطاع الأعمال وجهات فاعلة أخرى متنفّذة إلى العنف لإسكات الصحفيين الاستقصائيين.

وقد وجدَتْ لجنة حماية الصحفيين أن الفساد، وضعف المؤسسات، ونقص الإرادة السياسية لإجراء تحقيقات جدية، تشكّل جميعاً عوامل تقف خلف الإفلات من العقاب في تلك البلدان، ومن بينها باكستان والمكسيك والفلبين.

وقالت مديرة قسم المناصرة والدعوة في لجنة حماية الصحفيين، كورتني رادستش، "رغم تناقص عدد الصحفيين القتلى، يستمر الإفلات من العقاب في جرائم قتلهم، بما في ذلك في بلدان أكثر تمتعاً بالديمقراطية والاستقرار. إن قادة العالم مدينون لأسر الضحايا وزملائهم بالسعي لتحقيق العدالة بسرعة".

وعلى مستوى العالم، بلغ عدد الصحفيين الذين قُتلوا انتقاماً منهم على عملهم أدنى مستوى له في عام 2019 منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين بتوثيق حالات قتل الصحفيين في عام 1992.

ولفت التفرير إلى أنه"من الصعب تحديد سبب ذلك، ومن الممكن أن أسباباً من قبيل انتشار الرقابة الذاتية، واستخدام أساليب أخرى لترهيب الصحفيين، والتغطية الإعلامية الواسعة لبعض الجرائم التي حدثت في السنوات الأخيرة، أدت دوراً في انخفاض عدد جرائم قتل الصحفيين في العالم".

وأضاف التقرير أن "عدد جرائم قتل الصحفيين في عام 2020 تجاوز لغاية الآن عددها في عام 2019 بأكمله، ولكن من غير المتوقع أن يشهد هذا العام زيادة كبيرة. وقد حدث تطوران قانونيان خلال العام لا يبشران بالخير من حيث إنهاء حلقة العنف وانعدام العدالة".

وأثناء فترة المؤشر الممتدة عشر سنوات، وتنتهي في 31 من آب 2020، قُتل 277 صحفياً بسبب عملهم في العالم، ولم يُحاكم مرتكبو هذه الجرائم بنجاح في 83% من هذه الجرائم.

 

 

وخلال فترة مؤشر العام الماضي، سجّلت لجنة حماية الصحفيين إفلاتاً تاماً من العقاب في 86% من الحالات. وتراجع معدّل الإفلات التام من العقاب تراجعاً ضئيلاً في السنوات الأخيرة. وكانت لجنة حماية الصحفيين قد أصدرت في عام 2014 تقريراً بعنوان "الطريق إلى العدالة" درست فيه حالات الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحفيين، والحلول الممكنة لإنهاء هذه الظاهرة. ووجد التقرير أن مرتكبي جرائم القتل أفلتوا من العقاب في تسع من كل عشر جرائم خلال الفترة ما بين عامي 2004 و 2013.

ومما يوضّح الطبيعة الراسخة للإفلات من العقاب، أن البلدان الـ 12 التي تظهر على المؤشر مسؤولة عن 80% من الإجمالي العالمي لجرائم قتل الصحفيين التي لم يُكشف عن مرتكبيها خلال فترة السنوات العشر للمؤشر. وجميع هذه البلدان الـ 12 ظهرت مرات متعددة على المؤشر منذ أن استحدثته لجنة حماية الصحفيين في عام 2008، وظهرت سبعة من هذه البلدان على المؤشر في كل سنة منذ ذلك الوقت.

 

اقرأ أيضا: اليونيسكو تنشئ مرصدا للصحفيين المغتالين وتنشر إحصاءات مرعبة!