icon
التغطية الحية

سوريا توقع مذكرة تفاهم مع الصين.. ما مضمونها؟

2025.05.22 | 20:57 دمشق

آخر تحديث: 23.05.2025 | 06:24 دمشق

56756
سوريا توقع مذكرة تفاهم مع الصين
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مذكرة تفاهم مع شركة Fidi Contracting الصينية لاستثمار مناطق حرة بمساحة تتجاوز المليون متر مربع، تشمل 850 ألف متر مربع في حسياء و300 ألف متر مربع في عدرا، بهدف إنشاء منطقة صناعية متكاملة ومشاريع تجارية وخدمية.

- تمتد مدة العقد لعشرين عاماً، مع التزام الشركة بتنفيذ المشروع وفق جدول زمني محدد لتحقيق الجدوى الاقتصادية وتعزيز دور المناطق الحرة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

- تهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنشيط المناطق الحرة السورية، استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، خلق فرص عمل، نقل التكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية، مما يعزز مكانة سوريا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مذكرة تفاهم مع شركة صينية لاستثمار مناطق حرة بمساحة تتجاوز المليون متر مربع.

وأفادت الهيئة عبر بيان أصدرته اليوم الخميس، بأنها وقّعت مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة Fidi Contracting الصينية، تقضي بمنح الشركة حق استثمار كامل المنطقة الحرة في حسياء بمحافظة حمص، بمساحة تُقدّر بنحو 850 ألف متر مربع، بهدف إنشاء منطقة صناعية متكاملة تحتوي على مصانع متخصصة ومنشآت إنتاجية.

كما شملت مذكرة التفاهم أيضاً منح الشركة الصينية حق استثمار 300 ألف متر مربع من المنطقة الحرة في عدرا بمحافظة ريف دمشق، لترسيخ مشاريع تجارية وخدمية تواكب متطلبات السوق المحلي والإقليمي.

وبحسب البيان، فقد بلغت مدة العقد عشرين عاماً، على أن تلتزم الشركة المستثمرة بتنفيذ مراحل المشروع وفق جدول زمني محدد، بما يضمن تحقيق الجدوى الاقتصادية وتعزيز دور المناطق الحرة كمحرك للتنمية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

"تنشيط المناطق الحرة السورية"

واعتبر البيان أن هذه الخطوة "تعد جزءاً من سياسة الهيئة في إعادة تنشيط المناطق الحرة السورية واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، لا سيما من الدول الصديقة، بما يُسهم في خلق فرص عمل، ونقل التكنولوجيا، ورفع حجم التبادل التجاري عبر المنافذ البرية والبحرية".

ورأى أن هذه الاستثمارات "ستسهم في تحسين البنية التحتية للمناطق الحرة وتوسيع أنشطتها الصناعية والتجارية، بما يعزز من مكانة سوريا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية"، وفق ما ورد في البيان.