icon
التغطية الحية

سوريا تطالب باستعادة حقوقها وامتيازاتها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

2025.11.26 | 13:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.26 | 13:54 دمشق

تفعيل البعثة السورية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
تفعيل البعثة السورية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- طالبت سوريا باستعادة مقعدها وحقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدةً حرصها على التعاون المتبادل والفعّال مع المنظمة لتعزيز دورها الإيجابي.
- أشار المندوب السوري محمد كتوب إلى التعاون التقني والميداني مع المنظمة، حيث زار فريق التحقيق سوريا لأول مرة، مما أتاح للشهود التحدث بحرية، وتم جمع وثائق وعينات مهمة.
- أكد كتوب على التحول الكبير في ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشددًا على أهمية استعادة حقوق سوريا وامتيازاتها دون تأخير حتى الاجتماع القادم.

طالبت سوريا، اليوم الأربعاء، باستعادة مقعدها وجميع حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بعد أيام من إعادة تفعيل بعثتها لدى المنظمة.
وجاء ذلك خلال كلمة للمندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، في المؤتمر الثلاثين للدول الأعضاء في المنظمة في لاهاي.

وفي مستهل كلمته، توجه السيد كتوب بالشكر للمنظمة على كل جهودها، "مخصّاً بالشكر دولة قطر الشقيقة على كل الجهود التي تبذلها من أجل القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأكد مندوب سوريا الدائم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، حرص سوريا على تعزيز التعاون مع المنظمة، قائلاً: "نرغب بأن يكون هذا التعاون متبادلاً وبأن تكون سوريا عضواً فاعلاً بشكل إيجابي، وأن نحصل على مقعدنا وحقوقنا بشكل كامل في المنظمة التي نشعر بالانتماء إليها ونقدر أهمية عملها".

وأشار كتوب إلى أنه يتحدث لأول مرة بصفته مندوباً دائماً لسوريا في المنظمة وكشاهد على عشرات الضربات الكيميائية عندما كان في الغوطة الشرقية بدمشق. 

تعاون تقني وميداني

واستعرض المندوب السوري حجم التعاون مع المنظمة، قائلاً: "نعمل بشكل حثيث مع الأمانة العامة ونضع كل القدرات المتاحة لتيسير عملية التحقق والوصول إلى المعلومات والمواقع المشتبهة وتفكيك معضلة القضايا التي تغيرت طبيعتها كلياً نتيجة سقوط نظام الأسد".

وكشف أنه "خلال هذا العام زار فريق التحقيق وتحديد الهوية سوريا للمرة الأولى منذ تأسيسه ومارس مهامه ضمن فريق مكتب المهام الخاصة في دمشق، وتحدث الشهود دون خوف من الترهيب والاعتقال للمرة الأولى". 

وأضاف: "منذ الوصول الأول للأمانة الفنية وحتى اليوم، نفذت 7 انتشارات وزارت 23 موقعاً، واستلمت أكثر من 6 آلاف وثيقة، وقابلت 9 شهود على الأقل، واستلمت ما يزيد على 30 عينة".

 

تحول كبير واستعادة للحقوق

ولفت السيد كتوب إلى أن "تحولاً كبيراً جرى في سوريا، وتغير الاتجاه بشكل كامل في ملف الأسلحة الكيميائية". 

واختتم كلمته بالقول: "حققت الفرق الوطنية تقدماً كبيراً في العمل بالميدان في سوريا، وترغب بعثة الجمهورية العربية السورية بتحقيق تقدم هنا أيضاً من خلال نقاش استعادة حقوق سوريا وامتيازاتها، وتعمل على ذلك بشكل حثيث، ونرغب بأن لا ننتظر لعام كامل حتى الانعقاد القادم".