بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع بعثة صندوق النقد الدولي، برئاسة نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى رون فان رودن، مؤشرات التعافي الاقتصادي في سوريا، والإصلاحات المالية والاقتصادية، وذلك في ختام زيارة البعثة إلى دمشق.
وشملت لقاءات البعثة بحسب ما أعلنت وزارة المالية على معرفاتها الرسمية الأحد عدداً من المؤسسات الحكومية، بينها وزارة المالية، ومصرف سورية المركزي، ووزارة الخارجية، وهيئة التخطيط والإحصاء، ووزارة الطاقة، والشركة السورية للبترول، والهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والصندوق السيادي السوري.
واستعرضت البعثة نتائج اجتماعاتها، التي تناولت تطورات الاقتصاد السوري، ومؤشرات التعافي، وآفاق النمو، وأداء المالية العامة، في إطار متابعة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية.
تحسن في مؤشرات الاقتصاد السوري
وأشادت بعثة صندوق النقد بحسن تعاون الحكومة السورية، وبالتحسن في مؤشرات الأداء الاقتصادي، متوقعة تحقيق نمو خلال العام الجاري بدعم من تحسن القطاعين الزراعي والسياحي، واستعادة مناطق إنتاج النفط والغاز، بما يعزز الإنتاج والإيرادات العامة.
كما ناقش الجانبان تقديرات أداء المالية العامة لعام 2026، والتحضيرات لموازنة عام 2027، وتقدم الإصلاحات في القطاعين المالي والمصرفي، إلى جانب جهود وزارة المالية لتطوير أدوات التمويل المحلية، بما في ذلك إصدار صكوك سيادية.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة التنسيق الفني والتعاون بين الجانبين لاستكمال برنامج الإصلاحات ومتابعة تنفيذ التوصيات خلال المرحلة المقبلة.
مشاورات بين وزارة المالية السورية وبعثة صندوق النقد الدولي
ويوم الإثنين الفائت بحث وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، مع بعثة المشاورات التابعة لصندوق النقد الدولي، التطورات الاقتصادية والمالية في سوريا، وأولويات المرحلة المقبلة، في إطار دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز التعاون الفني بين الجانبين.
وقالت وزارة المالية، في بيان، إن الاجتماع تناول تطوير إطار الاقتصاد الكلي والمالي متوسط الأجل، وتحسين جودة البيانات الاقتصادية والمالية، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية، بما يدعم إعداد سياسات مالية أكثر كفاءة ودقة.
وتأتي هذه الاجتماعات استكمالا للمباحثات التي أجرتها وزارة المالية مع بعثة صندوق النقد الدولي في الثاني من تموز الجاري، والتي ركزت على بناء إطار متوسط المدى للمالية العامة، ودعم التخطيط المالي استعدادا لإعداد موازنة عام 2027 وما بعدها.