icon
التغطية الحية

سوريا تؤكد دعمها لوحدة اليمن وسيادته وحكومته الشرعية

2026.01.01 | 10:20 دمشق

الخارجية السورية
الخارجية السورية
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت سوريا دعمها لوحدة اليمن وسيادته، مشيدة بجهود السعودية والإمارات في دعم المسار السياسي وتخفيف المعاناة الإنسانية، مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية الشاملة.
- شهد اليمن توترات بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية عن عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة في حضرموت، مما أدى إلى انسحاب القوات الإماراتية بالكامل من اليمن.
- أعلنت الإمارات إنهاء وجودها العسكري في اليمن، مشيرة إلى أن وجودها السابق اقتصر على مكافحة الإرهاب، وتم إنهاء المهام المتبقية لضمان سلامة العناصر.

أكدت سوريا على دعمها الكامل لوحدة اليمن وسيادته، ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية، بما يسهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صدر أمس الأربعاء: إن دمشق تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في اليمن، معربة عن تقديرها للمواقف والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى مختلف المبادرات الهادفة إلى دعم المسار السياسي وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.

وأكدت الوزارة موقف سوريا الداعم لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، مشددة على أهمية التوصل إلى حلول سياسية شاملة تحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتجنب المنطقة مزيداً من الأزمات أو أي خطوات من شأنها تهديد السلم الإقليمي.

ما الذي جرى في اليمن؟

بدأت التوترات في اليمن بعد إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، فجر الثلاثاء الفائت، تنفيذ "عملية عسكرية محدودة" عبر قصف جوي استهدف أسلحة وعربات قتالية وصلت على متن سفينتين قادمتين من الإمارات إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبعد إعطاء التحالف مهلة 24 ساعة للقوات الإماراتية لمغادرة اليمن، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، إنهاء وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية بشكل كامل، بما في ذلك ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع الميداني هناك.

وقالت الوزارة في بيانها إن القوات المسلحة الإماراتية "أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها"، مشيرة إلى أن الوجود اللاحق "اقتصر على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين".

وأضافت أنه "نظراً للتطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب"، تقرر "إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض الإرادة، وبما يضمن سلامة العناصر، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين".