icon
التغطية الحية

سوريا.. ارتفاع الأسعار 60 % في رمضان و"وزارة التجارة" تنصف التجار وليس المواطنين

2022.04.06 | 17:11 دمشق

new-h-alwatan-110.jpg
ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان في سوريا بنسبة 60% (الوطن)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

ارتفعت الأسعار في مناطق سيطرة النظام السوري بنسبة 60 % منذ بدء شهر رمضان المبارك، وذلك وسط فوضى تسعير وانحياز حكومة النظام إلى التجار على حساب المواطنين بحسب تصريحات لرئيس "جمعية حماية المستهلك".

وقال رئيس جمعية حماية المستهلك عبد العزيز المعقالي إن لجاناً شكلت من أعضاء مجلس إدارة الجمعية لسبر الأسعار ومراقبتها بين دمشق وريفها، فتبين أن الأسعار ارتفعت أكثر من 60 في المئة خلال أيام رمضان.
وأكد في تصريحات لصحيفة الوطن المقربة من النظام وجود فوضى واضحة وعدم مراعاة لانخفاض القوة الشرائية للمواطن، مشيراً إلى أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام تعتمد في التسعير على إنصاف التجار.

فوضى عارمة

وطالب المعقالي الجهات التابعة للنظام بالابتعاد عن "الطناش" وإيجاد حلول لفوضى الأسعار العارمة التي تزداد يومياً، والعمل على إيجاد حلول لتخفيض الضغط عن المواطن، إذ لا مبرر للغلاء الحالي ما دام سعر الصرف ثابتاً.

شماعة الحرب في أوكرانيا

ووصف التذرع بالحرب الروسية الأوكرانية بالشماعة، وأن العشوائية في إصدار القرارات من الجهات الوصائية انعكست سلباً على الأسواق ولم تأتِ بنتائج صحيحة، والحل الأجدى لحل مشكلة الغلاء يكمن بتخفيض الأسعار وضبط الأسواق، ورفع الأجور حتى لو امتصها السوق وأدت إلى تضخم جديد، لكنها تبقى حلاً إسعافياً لا يلغي ضرورة تقديم حلول استراتيجية وتوفير المواد بأي شكل من الأشكال والابتعاد عن جباية الضرائب والرسوم من جيب المواطن، داعياً خبراء الاقتصاد لإيجاد حلول ودراسات وطرحها على الجهات الوصائية.

فتح باب الاستيراد

وطالب المعقالي حكومة النظام بفتح باب الاستيراد لكل السلع ولجميع التجار لخلق روح التنافس بين التجار بعضهم بعضاً وبين التجار والسورية للتجارة، ما دامت حكومة النظام عاجزة عن ضبط الأسواق والأسعار، مطالباً بزيادة الرواتب والأجور للعاملين وأصحاب الدخل المحدود لأن الزيادات السابقة امتصها السوق بسبب ارتفاع أسعار الكلف الداخلية التي أصبحت أسعارها تضاهي أسعار السلع المستوردة.

أسعار أعلى من دول الجوار بمرة ونصف

وكشف المعقالي أن جمعية حماية المستهلك درست الأسعار في الدول المجاورة، ووجدت أن الأسعار في سوريا أكثر بمرة ونصف المرة من دول الجوار، وأن الجمعية مغيبة عن الاجتماعات التي تمس الأسعار والمواد بشكل عام والمهرجانات، مؤكداً أن مهمتها هي رصد واقع السوق وحال المواطن، مضيفاً: أن أحد أعضاء "غرفة تجارة دمشق" منع ممثل جمعية حماية المستهلك من حضور الاجتماع مع "وزير التموين" بحجة أن الجمعية تصرح للإعلام ضد التاجر.