شهدت محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، حيث تعرض للتعذيب قبل إنهاء حياته.
وقالت شبكات إخبارية محلية، اليوم الثلاثاء، إن أهالي قرية تل عودة حرب في ريف القامشلي عثروا على طفل وحيد لذويه مكبّل اليدين وعليه آثار تعذيب.
وأضافت أن الطفل يبلغ من العمر 7 سنوات وكان قد ذهب ليرعى الأغنام لذويه شمال القرية، ولكنه اختفى، ليبدأ الأهالي بالبحث عنه، والعثور عليه جثة هامدة.
وأكدت أن الطفل تعرض للضرب بأداة حادّة على رأسه ما يرجّح أن ذلك كان السبب الرئيسي للوفاة، في حين لم تعرف هوية الفاعل حتى الآن، واستبعد السكان أن تكون الجريمة قد وقعت بدافع السرقة، وذلك نظراً للعثور على كل الأغنام التي كان يرعاها.
الفوضى الأمنية شمال شرقي سوريا
وتعيش مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" حالة من الفوضى الأمنية حيث تتكرر حالات الاختطاف والاغتيالات والتفجيرات، مما يخلق جواً من الخوف وعدم الاستقرار.
وتُعزى هذه الفوضى الأمنية جزئياً إلى وجود خلايا نائمة لتنظيم الدولة (داعش)، بالإضافة إلى الصراعات القبلية والسياسية بين القوى المحلية، إضافة إلى تراخي الأجهزة الأمنية التابعة لـ"قسد".
وكانت جهات حقوقية قد وثّقت 99 جريمة قتل بشكل متعمد ضمن مناطق نفوذ "قسد" خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2024.