أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الجوية الأميركية ستنفّذ مناورات جاهزية في منطقة مسؤوليتها بالشرق الأوسط، تمتد لعدة أيام، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت "سنتكوم"، في بيان صدر الأربعاء، إن المناورات تهدف إلى “إظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية”، من دون الكشف عن موعد انطلاقها أو الدول التي ستُجرى على أراضيها. وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وأوضحت القيادة أن التدريبات ستُستخدم لاختبار إجراءات الحركة السريعة للأفراد والطائرات، وتنفيذ عمليات متفرقة من مواقع طوارئ مختلفة، إضافة إلى تقييم قدرات الاستدامة اللوجستية في المنطقة.
وأكد البيان أن جميع الأنشطة ستجري بموافقة الدول المضيفة، وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مشدداً على أن الأمن والدقة واحترام سيادة الدول ستكون أولوية قصوى.
ويأتي الإعلان في وقت أفادت فيه وسائل إعلام أميركية بوصول حاملة الطائرات “لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة لها إلى المحيط الهندي، تمهيداً لانتقالها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية في خليج عمان، وسط تهديدات أميركية متزايدة لطهران.
احتجاجات مستمرة
وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 احتجاجات استمرت قرابة أسبوعين، راح ضحتيها الآلاف، على خلفية التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، حيث أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
وبالتزامن، لوّحت واشنطن بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد النظام الإيراني بذريعة حماية المحتجين، فيما تتهم طهران الإدارة الأميركية بالسعي إلى إيجاد مبرر للتدخل الخارجي وتغيير النظام.
وكانت إسرائيل قد شنت، في يونيو/حزيران 2025 وبدعم أميركي، حرباً على إيران استمرت 12 يوماً، قبل أن ترد طهران عليها، ثم أعلنت الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.