سلطان عُمان ورئيس موريتانيا يهنئان الأسد بعيد الجلاء

تاريخ النشر: 17.04.2021 | 08:41 دمشق

آخر تحديث: 17.04.2021 | 09:25 دمشق

إسطنبول - متابعات

تلقى رئيس النظام، بشار الأسد، برقيتي تهنئة من نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، وسلطان عُمان، هيثم بن طارق، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لجلاء المستعمر الفرنسي عن الأراضي السورية.

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن سلطان عُمان "أعرب في البرقية عن صادق التهاني وأطيب التمنيات للأسد بموفور الصحة والسعادة، داعياً المولى جل وعلا أن يحقق للشعب السوري الشقيق كافة تطلعاته نحو الاستقرار والتقدم والازدهار".

في حين أفادت الوكالة الموريتانية للأنباء أن الرئيس الموريتاني عبر للأسد عن "أحر التهاني، متمنياً للشعب السوري الشقيق، المزيد من التقدم والرخاء".

وجدد الرئيس الموريتاني حرص بلاده على "مواصلة الجهود من أجل تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة بين سوريا وموريتانيا، خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين"، مضيفاً "تفضلوا، صاحب الفخامة والأخ العزيز، بقبول أسمى آيات التقدير".

 

 

وتعد سلطنة عُمان أول دولة عربية وخليجية تعيد افتتاح سفارتها في دمشق في العام 2018، وأعادت سفيرها، تركي بن محمود البوسيعي، إلى دمشق في تشرين الأول الماضي، بعدما كانت خفضت تمثيلها الدبلوماسي في سوريا، عقب قرار الجامعة العربية في تشرين الثاني من العام 2012، القاضي بتجميد عضوية سوريا في الجامعة،

وفي آذار من العام 2018، أجرى وزير خارجية النظام الراحل، وليد المعلم، زيارة إلى العاصمة العُمانية مسقط، شارك فيها بافتتاح مبنى السفارة السورية الجديد.

أما موريتانيا فلم تغلق سفارتها أو تسحب سفيرها في دمشق، وحافظت على علاقاتها الدبلوماسية الكاملة طوال السنوات الماضية، إلا أنها نقلت عملياتها إلى الأردن بسبب الوضع الأمني في البلاد، في حين بقيت السفارة السورية في العاصمة الموريتانية نواكشوط تعمل بشكل طبيعي.

وسبق لمسؤولين في حكومة النظام أن عبروا أكثر من مرة عن إشادتهم بموقف موريتانيا الداعم لسوريا، ومن بينهم نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور، الذي قال إن بلاده "لن تنسى موقف موريتانيا الداعم لها".

كما قامت عدة وفود برلمانية موريتانية بزيارة دمشق خلال السنوات الأخيرة، في إطار عمل جمعية الصداقة البرلمانية السورية الموريتانية، التي تضم بعض البرلمانيين المحسوبين على التيار البعثي، والتيارات القومية الأخرى.