سلطات النظام تضبط مخزن مخدرات عبر عملية "تمثيلية" |فيديو

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 16:27 دمشق

آخر تحديث: 17.05.2021 | 10:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

عرضت وزارة داخلية النظام على صفحتها في فيس بوك، تسجيلاً مصوراً، قالت إنه يحوي مشاهد "حقيقية" تروي تفاصيل ضبط مخزن معدّ لنقل وترويج المواد المخدّرة.

وذكرت الوزارة في منشورها المرفق بالمقطع المصوّر، أن "إدارة مكـافحة المخــدرات تضبط مخزنا مؤقتا معدّا لنقل وترويج المواد المخدرة، وتصادر كمية كبيرة من مادة الحشيش المخدر".

وبحسب سياق العرض، أظهر المشهد الأول من المقطع عملية تحقيق يجريها محقق أمني مع المشتبه به الأول، داخل غرفة تدلّ على أنها داخل مخفر أو فرع مخابرات، حيث يجلس المتهم (ساقه مبتورة) على كرسي وسط الغرفة، من دون أصفاد تقيد يده أو عُصابة (تطميشة) تعصب عينيه.

 

 

أما المحقق فيدور حوله ويطرح عليه بعض الأسئلة، من دون أن يمد يده أو يمسّه بسوء أو يعرّضه لإحدى وسائل التحقيق (التعذيب) المعهودة، كـ "الفلقة" أو "الشَبْح" أو "الكرسي الألماني".. إلخ، حيث تعتبر تلك الوسائل من قواعد التحقيق الرئيسة وركناً أساسياً من أركانه حتى لو اعترف المتهم بجميع جرائمه.

المتهم بحسب نص (السكريبت) المرفق بالمشهد، اعترف بأنه أقدم على بتر ساقه بعد تعاطيه جرعة مخدرات زائدة، بالإضافة إلى قتل والدته بإعطائها جرعة زائدة أيضاً. وبالتأكيد اعترف بمكان مخزن المخدرات والكميات الموجودة فيه.

 

صورة جديدة (3).jpg

 

المشهد التالي يُظهر 6 عناصر يتجهزون لتنفيذ عملية اقتحام المخزن، فيرتدون السترات الواقية من الرصاص ويذخرون البنادق، ثم ينطلقون بسيارتين من فرع المخدرات (مشروع دمّر)، حيث ترصدهم كاميرا المصوّر المتمركز على سطح بناء مقابل الفرع، أثناء خروجهم من البوابة بطريقة احترافية (بالرغم من تأكيد الوزارة أكثر من مرة أن المشاهد حقيقية وعفوية!).

المشهد اللاحق يظهر وصول السيارتين إلى منطقة جرداء لكنها قريبة من الشارع العام ويبدو أنها تقع بين ضاحية قدسيا ومشروع دمّر. يترجّل العناصر ثم يلقّمون بواريدهم ويركضون باتجاه غرفة تقع وسط المنطقة الجرداء، لا باب لها ولا نوافذ، عبارة عن غرفة بأربع حيطان بلوك فقط يطوقونها ثم يدخلونها ليجدوا كائناً ما مع فرشة من الإسفنج.

كل ذلك يجري تحت طائرة (درون) تقوم بتصويرهم (بالرغم من التأكيد أيضاً على حقيقة المشاهد وعفويتها).

المشهد الرابع يظهر فيه العناصر يدخلون الفرع بالسيارتين، ثم يُخرِجون منها أكياس (خيش) كبيرة مليئة بـ كفوف الحشيش، حيث يتم صفّها على بلاط الفرع بشكل مرتب (بطول يصل لنحو 10 أمتار).

المشهد الأخير: نهاري، طائرة الـ (درون) تصوّر أفراد فريق الاقتحام وهم يقفون في باحة الفرع أمام صورة وتمثال رئيس النظام، بكامل عتادهم الحربي، وترتفع الطائرة شيئاً فشيئاً ثم ينتهي الفيلم ومشاهده "الحقيقية" بحسب الوزارة.