icon
التغطية الحية

سلام يتقدم على ميقاتي في جولة الاستشارات الأولى لاختيار رئيس حكومة لبنان

2025.01.13 | 14:55 دمشق

64564
نجيب ميقاتي ونواف سلام
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انتهت المرحلة الأولى من الاستشارات النيابية في لبنان لاختيار رئيس الحكومة، حيث حصل القاضي نواف سلام على 12 صوتاً مقابل 7 أصوات لنجيب ميقاتي، مع صوت واحد بلا تسمية.
- النائب جميل السيد أشار إلى أنه سيدعم ميقاتي في حال تساوي الأصوات بينه وبين سلام، بينما انسحب النائب فؤاد مخزومي لدعم سلام.
- الاستشارات تأتي وفق المادة 53 من الدستور، وتستغرق عادةً وقتاً طويلاً بسبب التعقيدات السياسية والطائفية، حيث يتولى رئاسة الوزراء مسلم سنّي.

انتهت قبل ظهر اليوم الإثنين المرحلة الأولى من الاستشارات النيابية التي يجريها الرئيس اللبناني الجديد، جوزاف عون، لاختيار الشخصية المكلّفة بتشكيل أول حكومة في عهده.

وأفادت وكالة الأناضول بأن عون استقبل في قصر بعبدا (القصر الجمهوري، شرقي بيروت) 21 نائباً مستقلاً، لمعرفة مرشّحيهم لرئاسة الحكومة.

وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، حصل القاضي نواف سلام على 12 صوتاً، مقابل 7 أصوات لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، فيما سُجِّل صوت واحد بلا تسمية.

في السياق ذاته، أدلى النائب جميل السيد بتصريح لافت بعد لقائه الرئيس عون، إذ قال: "إذا تساوت الأصوات بين ميقاتي وسلام فسأمنح صوتي لميقاتي، وإن لم تتساوَ فلن أصوّت لأحد".

ووفق الوكالة الوطنية، تنطلق الجولة الثانية والأخيرة من الاستشارات عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (12:00 ت.غ)، حيث سيستقبل عون سائر النواب المستقلين والكتل النيابية على حدة، على أن يعلن في ختامها اسم المرشح الذي يحظى بأكبر عدد من الأصوات.

وينحصر السباق لتولي رئاسة الحكومة بين ميقاتي وسلام، بعد أن أعلن النائب فؤاد مخزومي عبر منصة "إكس" انسحابه من الترشح، موضحاً أن تعدد المرشحين المعارضين قد يؤدي إلى خسارتهم جميعاً، وأن لبنان يحتاج إلى تغيير جذري في نهج الحكم. كما أوضح أن انسحابه يرمي إلى دعم التوافق حول سلام في مواجهة مَن وصفه بـ"مرشح المنظومة" (في إشارة إلى ميقاتي).

استشارات تسمية رئيس الحكومة

وتأتي هذه الاستشارات التزاماً بالمادة 53 من الدستور اللبناني، إذ يدعو رئيس الجمهورية الكتلَ النيابية والنواب المستقلين للاجتماع بهم، كلٌّ على حدة، لتسمية مرشحهم لرئاسة الحكومة. وعلى الرغم من أن الاستشارات إلزامية، فإن الرئيس غير ملزم بنتيجتها عادةً، إلا أنه غالباً ما يأخذ بالخيار الذي يحظى بغالبية الأصوات.

وتستغرق مرحلة تشكيل الحكومة وقتاً طويلاً في الغالب، نظراً للتعقيدات السياسية والطائفية في لبنان، حيث يجري العرف على أن يتولى رئاسة الوزراء مسلم سنّي، ورئاسة الجمهورية مسيحي ماروني، ورئاسة مجلس النواب مسلم شيعي.

وكان البرلمان اللبناني قد انتخب عون رئيساً للجمهورية الخميس الماضي بأغلبية 99 صوتاً من أصل 128، لينهي بذلك فراغاً رئاسياً استمر أكثر من عامين نتيجة الخلافات السياسية. وقبل توليه الرئاسة، شغل عون منصب قائد الجيش منذ عام 2017، ليصبح خامس قائد للجيش يصل إلى سدّة الرئاسة، والرابع توالياً، والرئيس الرابع عشر في تاريخ لبنان.

وجاء انتخاب عون في أعقاب حرب مدمّرة شنتها إسرائيل على لبنان بين 23 سبتمبر/أيلول و27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، في وقت يعاني فيه البلد من أزمات سياسية وانقسامات داخلية وأوضاع اقتصادية متردية.